معنى «لخخ» في لسان العرب
لخخ؛لخخ: لَخِخَتْ عَيْنُهُ وَلَحِحَتْ إِذَا الْتَزَقَتْ مِنَ الرَّمْصِ. وَلَخَّتْ عَيْنُهُ تَلِخُّ لَخًّا وَلَخِيخًا: كَثُرَتْ دُمُوعُهَا وَغَلُظَتْ أَجْفَانُهَا, أَنْشَدَ ابْنُ دُرَيْدٍ؛لَا خَيْرَ فِي الشَّيْخِ إِذَا مَا اجْلَخَّا وَسَالَ غَرْبُ عَيْنِهِ فَلَخَّا أَيْ رَمِصَ. وَاللَّخَّةُ: الْأَنْفُ, قَالَ؛حَتَّى إِذَا قَالَتْ لَهُ: إِيهْ إِيهْ ! وَجَعَلَتْ لَخَّتُهَا تُغَنِّيهِ تُغَنِّيهِ؛أَرَادَ تُغَنِّنُهُ مِنَ الْغُنَّةِ. وَوَادٍ لَاخٌّ وَمُلْتَخٌّ: كَثِيرُ الشَّجَرِ مُؤْتَشِبٌ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَرَوَيْنَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قِصَّةَ إِسْمَاعِيلَ وَأُمِّهِ هَاجَرَ وَإِسْكَانِ إِبْرَاهِيمَ إِيَّاهُ فِي الْحَرَمِ ، قَالَ: وَالْوَادِي يَوْمَئِذٍ لَاحٌّ ، قَالَ شَمِرٌ فِي كِتَابِهِ إِنَّمَا هُوَ لَاخٌ ، خَفِيفٌ ، أَيْ مُعْوَجُّ الْفَمِ ذَهَبَ بِهِ إِلَى الْإِلْخَاءِ وَاللَّخْوَاءِ ، وَهُوَ الْمُعْوَجُّ الْفَمِ, قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَالرِّوَايَةُ لَاخٌّ ، بِالتَّشْدِيدِ. رُوِيَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّهُ قَالَ: جَوْفٌ لَاخٌّ أَيْ عَمِيقٌ, قَالَ: وَالْجَوْفُ الْوَادِي ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ: الْوَادِي لَاخٌّ أَيْ مُتَضَايِقٌ مُتَلَاخٌّ لِكَثْرَةِ شَجَرِهِ و َقِلَّةِ عِمَارَتِهِ, قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: أَثْبَتَهُ ابْنُ مَعِينٍ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَقَالَ: مَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا فَقَدَ صَحَّفَ ، فَإِنَّهُ يُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ. وَسَكْرَانُ مُلْتَخٌّ وَمُلْطَخٌّ أَيْ م ُخْتَلِطٌ لَا يَفْهَمُ شَيْئًا لِاخْتِلَاطِ عَقْلِهِ, وَمِنْهُ يُقَالُ: الْتَخَّ عَلَيْهِمْ أَمْرُهُمْ أَيِ اخْتَلَطَ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ مُلْطَخٌّ فَغَيْرُ م َأْخُوذٍ بِهِ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِعَرَبِيٍّ, قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: سَكْرَانُ مُلْتَخٌّ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ مُلْطَخٌّ ، وَلَا يُقَالُ سَكْرَانُ مُتَلَطِّخٌ, قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: هُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ وَادٍ لَاخٍّ إِذَا كَانَ مُلْتَفًّا بِالشَّجَرِ. وَالْتَخَّ الْعُشْبُ: الْتَفَّ. وَاللَّخْلَخَانِيَّةُ: الْعُجْمَةُ فِي الْمَنْطِقِ, رَجُل ٌ لَخْلَخَانِيٌّ وَامْرَأَةٌ لَخْلَخَانِيَّةٌ إِذَا كَانَا لَا يُفْصِحَانِ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَأَتَانَا رَجُلٌ فِيهِ لَخْلَخَانِيَّةٌ, قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: اللَّخْلَخَانِيَّةُ الْعُجْمَةُ, قَالَ الْبَعِيثُ؛سَيَتْرُكُهَا ، إِنْ سَلَّمَ اللَّهُ جَارَهَا بَنُو اللَّخْلَخَانِيَّاتِ وَهْيَ رُتُوعُ؛وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ قَالَ: أَيُّ النَّاسِ أَفْصَحُ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ: قَوْمٌ ارْتَفَعُوا عَنْ لَخْلَخَانِيَّةِ الْعِرَاقِ ، قَالَ: وَهِيَ اللُّكْنَةُ فِي الْكَلَامِ وَالْعُجْمَةُ, وَقِيلَ: هُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى لَخْلَخَانَ وَهِيَ قَبِيلَةٌ, وَقِيلَ: مَوْضِعٌ, وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: كُنَّا بِمَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا فَأَتَى رَجُلٌ فِيهِ لَخْلَخَانِيَّةٌ. وَاللَّخْلَخَةُ: ضَرْبٌ مِنَ الطِّيبِ, وَقَدْ لَخْلَخَهُ.