هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى لعس في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

مختار الصحاح

معنى «لعس» في مختار الصحاح

(اللَّعَسُ) بِفَتْحَتَيْنِ لَوْنُ الشَّفَةِ إِذَا كَانَتْ تَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ قَلِيلًا وَذَلِكَ يُسْتَمْلَحُ وَبَابُهُ طَرِبَ. يُقَالُ: شَفَةٌ (لَعْسَاءُ) وَفِتْيَةٌ وَنِسْوَةٌ (لُعْسٌ) .

معنى «لعس» في معاجم أخرى

لعس؛لعس: اللَّعَسُ: سَوَادُ اللِّثَةِ وَالشَّفَةِ ، وَقِيلَ: اللَّعَسُ وَاللُّعْسَةُ سَوَادٌ يَعْلُو شَفَةَ الْمَرْأَةِ الْبَيْضَاءِ ؛ وَقِيلَ: هُوَ سَوَادٌ فِي حُ مْرَةٍ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛لَمْيَاءُ فِي شَفَتَيْهَا حُوَّةُ لَعَسٌ وَفِي اللِّثَاثِ وَفِي أَنْيَابِهَا شَنَبٌ؛أَبْدَلَ اللَّعَسَ مِنَ الْحُوَّةِ. لَعِسَ لَعَسًا ، فَهُوَ أَلْعَسُ ، وَالْأُنْثَى لَعْسَاءُ ؛ وَجَعَلَ الْعَجَّاجُ اللُّعْسَةَ فِي الْجَسَدِ كُلِّهُ ، فَقَالَ؛وَبَشَرًا مَعَ الْبَيَاضِ أَلْعَسَا؛فَجَعَلَ الْبَشَرَ أَلْعَسَ وَجَعَلَهُ مَعَ الْبَيَاضِ لِمَا فِيهِ مِنْ شُرْبَةِ الْحُمْرَةِ. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: اللَّعْسُ لَوْنُ الشَّفَةِ إِذَا كَانَتْ تَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ قَلِيلًا ، وَذَلِكَ يُسْتَمْلَحُ. يُقَالُ: شَفَةٌ لَعْسَاءُ وَفِتْيَةٌ وَنِسْوَةٌ لُعْسٌ ، وَرُبَّمَا قَالُوا: نَبَاتٌ أَلْعَسُ ، وَذَلِكَ إِذَا كَثُرَ وَكَثُفَ لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ يَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ. وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ: أَنَّه...

في حديث الزُبير بن العوّام -رضي الله عنه-: أنَّه رأى فِتْيَةً لُعْسًا فَسَألَ عنهم، فقيل: أمُّهم مُوْلاةٌ للحَرَقَةِ وأبوهم مَمْلوك، فاشْتَرى أباهم فأعْتَقَه؛ فَجَرَّ وَلاءهم. قال أبو عُبَيد: قال الأصمعي: اللُّعْسُ: الذي في شِفاهِهم سَوادٌ، وهو ممّا يُسْتَحْسَنُ. يقال: رجُلٌ ألْعَسُ وامْرأة لَعْسَاء، وقد لَعِسَ يَلْعَسُ لَعَسًا، قال ذو الرُّمِّة يذكر مَيَّةَ ؛ لَمْياءُ في شَفَتَيْها حُوَّةٌ لَعَسٌ *** وفي اللِّثَاتِ وفي أنْيابِها شَنَبُ ؛ وفي هذا الحديث من الفِقْهِ: أنَّ المملوك إذا كانت عنده امْرأة حُرّة مَولاةٌ لِقَوْمٍ فَوَلَدَت له أولادًا؛ فَهُم مَوَالٍ لِمَوالي أُمِّهم؛ ما دام الأبُ مَملوكًا، فإذا عَتَقَ الأبُ جَرَّ الولاءَ، فكانَ ولاءَ وَلَدِه لِمَواليه. وقال الأزهري: لم يُرِد سَوَادَ الشَّفَةِ كما فَسَّرَه أبو عُبَيد، وإنَّما أراد سوادَ ألْوانِهم، يقال: جارِيَة لَعْساء: إذا كان في لونها أدْنى سَوَادٍ وشُرْبَةٌ من الحُمْرَة، وأنشد الأزهريّ للعجّاج ؛ وبَشَرٍ مَعَ البَيَاضِ ألْعَسا *...

إضافات القراء