هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى ليت في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

مختار الصحاح

معنى «ليت» في مختار الصحاح

(لَيْتَ) كَلِمَةُ تَمَنٍّ وَهِيَ حَرْفٌ يَنْصِبُ الِاسْمَ وَيَرْفَعُ الْخَبَرَ. وَحَكَى النَّحْوِيُّونَ أَنَّ بَعْضَ الْعَرَبِ يَسْتَعْمِلُهَا اسْتِعْمَالَ وَجَدْتُ وَيُجْرِيهَا مَجْرَى الْفِعْلِ الْمُتَعَدِّي إِلَى مَفْعُولَيْنِ فَيَقُولُ: لَيْتَ زَيْدًا شَاخِصًا فَيَكُونُ قَوْلُ الشَّاعِرِ: يَا لَيْتَ أَيَّامَ الصِّبَا رَوَاجِعَا "عَلَى هَذِهِ اللُّغَةِ. وَأَمَّا عَلَى اللُّغَةِ الْمَشْهُورَةِ فَهُوَ نَصْبٌ عَلَى الْحَالِ أَيْ يَا لَيْتَهَا إِلَيْنَا رَوَاجِعَ. وَيُقَالُ: لَيْتِي وَلَيْتَنِي كَمَا قَالُوا: لَعَلِّي وَلَعَلَّنِي وَإِنِّي وَإِنَّنِي. وَ (أَلَاتَهُ) مِنْ عَمَلِهِ شَيْئًا نَقَصَهُ مِثْلُ أَلَتَهُ. قُلْتُ: (لَاتَهُ) يَلِيتُهُ بِمَعْنَى أَلَتَهُ أَشْهَرُ مِنْ أَلَاتَهُ وَهِيَ مِنَ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ وَلَمْ يَذْكُرْهَا. وَذَكَرَ الْأَزْهَرِيُّ اللُّغَاتِ الثَّلَاثَ فِي التَّهْذِيبِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ} [ص: 3] قَالَ الْأَخْفَشُ: شَبَّهُوا لَاتَ بِلَيْسَ وَأَضْمَرُوا فِيهَا اسْمَ الْفَاعِلِ. قَالَ: وَلَا تَكُونُ لَاتَ إِلَّا مَعَ حِينَ، وَقَدْ جَاءَ حَذْفُ حِينَ فِي الشِّعْرِ وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ: « {وَلَاتَ حِينُ مَنَاصٍ} [ص: 3] » فَرَفَعَ حِينَ وَأَضْمَرَ الْخَبَرَ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: هِيَ لَا وَالتَّاءُ مَزِيدَةٌ فِي حِينٍ."

معنى «ليت» في معاجم أخرى

ليت؛ليت: لَاتَهُ حَقَّهُ يَلِيتُهُ لَيْتًا ، وَأَلَاتَهُ: نَقَصَهُ ، وَالْأُولَى أَعْلَى. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: مَعْنَاهُ لَا يَنْقُصْكُمْ ، وَلَا يَظْلِمْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ، وَهُوَ مِنْ لَاتَ يَلِيتُ ؛ قَالَ: وَالْقُرَّاءُ مُجْتَمِعُونَ عَلَيْهَا. قَالَ الزَّجَّاجُ: لَاتَهُ يَلِيتُهُ ، وَأَلَاتَهُ يُلِيتُهُ ، وَأَلَتَهُ يَأْلِتُهُ إِذَا نَقَصَهُ ؛ وَقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا لِتْنَاهُمْ ، بِكَسْرِ اللَّامِ ، مِنْ عَمَل ِهِمْ مِنْ شَيْءٍ ؛ قَالَ: لَاتَهُ عَنْ وَجْهِهِ أَيْ حَبَسَهُ ؛ يَقُولُ: لَا نُقْصَانَ وَلَا زِيَادَةَ ؛ وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ: وَمَا أَلَتْنَاهُمْ ؛ قَالَ: يَجُو زُ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَلَتَ وَمِنْ أَلَاتَ ؛ قَالَ: وَيَكُونُ لَاتَهُ يَلِيتُهُ إِذَا صَرَفَهُ عَنِ الشَّيْءِ ؛ وَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الْوَرْدِ؛وَمُحْسِبَةٍ مَا أَخْطَأَ الْحَقُّ غَيْر...

إضافات القراء