هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى ليط في معجم اللغة العربية لسان العرب

لسان العرب

معنى «ليط» في لسان العرب

ليط؛ليط: لَاطَ حُبُّهُ بِقَلْبِي يَلُوطُ وَيَلِيطُ لَيْطًا وَلِيطًا: لَزِقَ. وَإِنِّي لَأَجِدُ لَهُ فِي قَلْبِي لَوْطًا وَلِيطًا ، بِالْكَسْرِ ، يَعْنِي الْحُبَّ ال لَّازِقَ بِالْقَلْبِ ، وَهُوَ أَلْوَطُ بِقَلْبِي وَأَلْيَطُ ؛ وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ بِهِ حُبُّ الْوَلَدِ. وَهَذَا الْأَمْرُ لَا يَلِيطُ بِصَفَرِي وَلَا يَلْتَاطُ أَيْ لَا يَعْلَقُ وَلَا يَلْزَقُ. وَالْتَاطَ فُلَانٌ وَلَدًا: ادَّعَاهُ وَاسْتَلْح َقَهُ. وَلَاطَ الْقَاضِي فُلَانًا بِفُلَانٍ: أَلْحَقَهُ بِهِ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ يَلِيطُ أَوْلَادَ الْجَاهِلِيَّةِ بِآبَائِهِمْ ، وَفِي رِوَايَةٍ: بِمَنِ ادَّعَاهُمْ فِي الْإِسْلَامِ ، أَيْ يُلْحِقُهُمْ بِهِمْ. وَاللِّيطُ: قِشْرُ الْقَصَبِ اللَّازِقُ بِهِ ، وَكَذَلِكَ لِيطُ الْقَنَاةِ ، و َكُلُّ قِطْعَةٍ مِنْهُ لِيطَةٌ. وَقَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: لِيطُ الْعُودِ الْقِشْرُ الَّذِي تَحْتَ الْقِشْرِ الْأَعْلَى. وَفِي كِتَابِهِ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ: فِي التِّيعَةِ شَاةٌ لَا مُقْوَرَّةُ الْأَلْيَاطِ ؛ هِيَ جَ مْعُ لِيطٍ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الْقِشْرُ اللَّازِقُ بِالشَّجَرِ ، أَرَادَ غَيْرَ مُسْتَرْخِيَةِ الْجُلُودِ لِهُزَالِهَا ، فَاسْتَعَارَ اللِّيطَ لِلْجَلْدِ لِ أَنَّهُ لِلَّحْمِ بِمُنْزِلَتِهِ لِلشَّجَرِ وَالْقَصَبِ ، وَإِنَّمَا جَاءَ بِهِ مَجْمُوعًا لِأَنَّهُ أَرَادَ لِيطَ كُلِّ عُضْوٍ. وَاللِّيطَةُ: قِشْرَةُ الْقَصَ بَةِ وَالْقَوْسِ وَالْقَنَاةِ وَكُلِّ شَيْءٍ لَهُ مَتَانَةٌ ، وَالْجَمْعُ لِيطٌ كَرِيشَةٍ وَرِيشٍ ؛ وَأَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ قَوْلَ أَوْسِ بْنِ حُجْرٍ يَصِفُ قَوْسًا وَقَوَّاسًا؛فَمَلَّكَ بِاللِّيطِ الَّذِي تَحْتَ قِشْرِهَا كَغِرْقِئِ بَيْضٍ كَنَّهُ الْقَيْضُ مِنْ عَلُ؛قَالَ: مَلَّكَ ، شَدَّدَ ، أَيْ تَرَكَ شَيْئًا مِنَ الْقِشْرِ عَلَى قَلْبِ الْقَوْسِ لِيَتَمَالَكَ بِهِ ؛ قَالَ: وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ مَوْضِعَ الَّذِي نَصْبً ا بِمَلَّكَ ، وَلَا يَكُونَ جَرًّا لِأَنَّ الْقِشْرَ الَّذِي تَحْتَ الْقَوْسِ لَيْسَ تَحْتَهَا ، وَيَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ تَمْثِيلُهُ إِيَّاهُ بِالْقَيْضِ وَالْ غِرْقِئِ ، وَجَمْعُ اللِّيطِ لِيَاطٌ ؛ قَالَ جَسَّاسُ بْنُ قُطَيْبٍ؛وَقُلُصٍ مُقْوَرَّةِ الْأَلْيَاطِ؛قَالَ: وَهِيَ الْجُلُودُ هَاهُنَا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِ ابْنِ عَبَّاسٍ: بِأَيِّ شَيْءٍ أُذَكِّي إِذَا لَمْ أَجِدْ حَدِيدَةً ؟ قَالَ: بِلِيطَةٍ فَالِيَةٍ أَيْ قِشْرَةٍ قَاطِعَةٍ. وَاللِّيطُ: قِشْرُ الْقَصَبِ وَالْقَنَاةِ وَكُلِّ شَيْءٍ كَانَتْ لَهُ صَلَابَةٌ وَمَتَانَةٌ ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ لِيطَةٌ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي إِدْرِيسَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُتِيَ بِعَصَافِيرَ فَذُبِحَتْ بِلِيطَةٍ ، وَقِيلَ: أَرَادَ بِهِ الْقِطْعَةَ الْمُحَدَّدَةَ مِنَ الْقَصَبِ. وَقَوْسٌ عَاتِكَةُ اللِّيطِ وَاللِّيَاطِ أَيْ زِقَتُهَا. وَتَلَيَّطَ لِيطَةً: تَشَظَّاهَا. و َاللِّيطُ: قِشْرُ الْجُعَلِ ، وَاللَّيْطُ: اللَّوْنُ ، وَهُوَ اللِّيَاطُ أَيْضًا ؛ قَالَ؛فَصَبَّحَتْ جَابِيَةً صُهَارِجَا تَحْسَبُهَا لَيْطَ السَّمَاءِ خَارِجَا؛شَبَّهَ خُضْرَةَ الْمَاءِ فِي الصِّهْرِيجِ بِجِلْدِ السَّمَاءِ ، وَكَذَلِكَ لِيطُ الْقَوْسِ الْعَرَبِيَّةِ تَمَسَّحُ وَتُمَرَّنُ حَتَّى تَصْفَرَّ وَيَصِيرَ لَ هَا لِيطٌ ؛ وَقَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ قَوْسًا: عَاتِكَةُ اللِّيَاطِ. وَلِيطُ الشَّمْسِ وَلَيْطُهَا: لَوْنُهَا إِذْ لَيْسَ لَهَا قِشْرٌ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛بِأَرْيِ الَّتِي تَأْرِي إِلَى كُلِّ مَغْرِبٍ إِذَا اصْفَرَّ لِيطُ الشَّمْسِ حَانَ انْقِلَابُهَا؛وَالْجَمْعُ أَلْيَاطٌ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ؛يُصْبِحُ بَعْدَ الدَّلَجِ الْقَطْقَاطِ وَهُوَ مُدِلٌّ حَسَنُ الْأَلْيَاطِ؛وَيُقَالُ لِلْإِنْسَانِ اللَّيِّنِ الْمَجَسَّةِ: إِنَّهُ لَلَيِّنُ اللِّيطِ. وَرَجُلٌ لَيِّنُ اللِّيطِ أَيِ السَّجِيَّةِ. وَاللِّيَاطُ: الرِّبَا ، سُمِّيَ لِي َاطًا لِأَنَّهُ شَيْءٌ لَا يَحِلُّ أُلْصِقَ بِشَيْءٍ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ أُلْصِقَ بِشَيْءٍ وَأُضِيفَ إِلَيْهِ ، فَقَدْ أُلِيطَ بِهِ ، وَالرِّبَا مُلْصَقٌ بِرَأْسِ ا لْمَالِ. وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ كَتَبَ لِثَقِيفٍ حِينَ أَسْلَمُوا كِتَابًا فِيهِ: وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دَيْنٍ إِلَى أَجَلِهِ فَبَلَغَ أَجَلَهُ فَإِنَّهُ لِيَاطٌ مُبَرَّأٌ مِنَ اللَّهِ ، وَإِنَّ مَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دَيْنٍ فِي رَهْنٍ وَرَاءَ عُكَاظٍ فَإِنَّهُ يُقْضَى إِلَى رَأْسِهِ وَيُلَاطُ بِعُكَاظٍ وَلَا يُؤَخَّرُ ؛ وَاللِّيَاطُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: الرِّبَا الَّذِي كَانُوا يُرْبُونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ رَدَّهُمُ اللَّهُ إِلَى أَنْ يَأْخُذُوا رُءُوسَ أَمْوَالِهِمْ وَي َدَعُوا الْفَضْلَ عَلَيْهَا. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: جَمْعُ اللِّيَاطِ اللَّيَالِيطُ ، وَأَصْلُهُ لُوطٌ. وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ: مَا يَسُرُّنِي أَنِّي طَلَبْتُ الْمَالَ خَلْفَ هَذِهِ اللَّائِطَةِ وَإِنَّ لِي الدُّنْيَا ؛ اللَّائِطَةُ: الْأُسْطُوَانَةُ ، سُمِّيَتْ بِهِ لِلُزُوقِهَا بِالْأَرْضِ. وَلَاطَهُ اللَّهُ لَيْطًا: لَعَنَهُ اللَّهُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ أُمَيَّةَ يَصِفُ الْح َيَّةَ وَدُخُولَ إِبْلِيسَ جَوْفَهَا؛فَلَاطَهَا اللَّهُ إِذَا أَغْوَتْ خَلِيفَتَهُ طُولَ اللَّيَالِي وَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا أَجَلَا؛أَرَادَ أَنَّ الْحَيَّةَ لَا تَمُوتُ بِأَجَلِهَا حَتَّى تُقْتَلَ. وَشَيْطَانٌ لَيْطَانٌ: مِنْهُ ، سُرْيَانِيَّةٌ ، وَقِيلَ: شَيْطَانٌ لَيْطَانٌ إِتْبَاعٌ. وَقَ الَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْقَالِي لَيْطَانٌ مِنْ لَاطَ بِقَلْبِهِ أَيْ لَصِقَ. أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ مَا يَلِيطُ بِهِ النَّعِيمُ وَلَا يَلِيقُ بِهِ مَعْنَاهُ وَاحِدٌ. وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: وَلَتَقُومَنَّ وَهُوَ يَلُوطُ حَوْضَهُ ، وَفِي رِوَايَةٍ: يَلِيطُ حَوْضَهُ أَيْ يُطَيِّنُهُ.

معنى «ليط» في معاجم أخرى

(اللِّيطَةُ) قِشْرَةُ الْقَصَبِ وَالْجَمْعُ (لِيطٌ) بِوَزْنِ لِيفٍ.

الكسائُّي: لاط الشَّيَّى بقلبي يليطُ ويلوطُ ليطًا ولوطاَ: أي لصق به.؛واللَّيطةُ: قشرةُ القصبة اللاَّزقة به، والجمع: لبطُ ولياطُ وألياطُ، وفي حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه قال له رجل: بأي شيء أذكي إن لم أجد حديدي؟ قال: بليطةٍ فاليةٍ.؛الفالية: القاطعة الشاقَّةَّ.؛وكلُ شيءٍ كانت له صلابةٌ ومتانةٌ فالقطعةُ منه: لِيطةٌ، قال أوسُ بن حجرٍ؛فملكَ بالليِطِ الذي دونَ قشرها *** كغرقيء بيضٍ كَنهُ القيضُ من علُ؛وقال المُتنخلُ الهُذلي يصفُ قوسًا؛وصفراءُ البُراريةِ غيرُ خِلْطٍ *** كوقفِ العاج عاتكةُ اللياطِ؛وقال رؤبة؛فيهن وَسْمٌ لازمُ الألياطِ *** سفعٌ وتخطيمٌ مع العِلاطِ؛والليطُ -أيضًا-: اللونُ.؛واللياطُ: الربى، لأنه شيءٌ لِيط برأس المال.؛وكتبَ رسول اللّه -صلى اللّه عليه وسلم- كتابًا لِثقيفٍ حين أسلموا، فيه: إن لهم ذمة اللّه؛ وإن واديهم حرامٌ عضاهُهُ وصيدهُ وظلمٌ فيه؛ وإن ما كان لهم من دينٍ إلى أجلٍ فبلغَ اجله فأنه لِياطٌ مُبرأ من اللّه؛ وإن ما كان لهم من دينٍ في رهنٍ وراء عُكاظ فأنه يقضى على رأسه...

إضافات القراء