هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى مضغ في معجم اللغة العربية لسان العرب

لسان العرب

معنى «مضغ» في لسان العرب

مضغ مضغ: مَضَغَ يَمْضَغُ وَيَمْضُغُ مَضْغًا: لَاكَ. وَأَمْضَغَهُ الشَّيْءَ وَمَضَّغَهُ: أَلَاكَهُ إِيَّاهُ ، قَالَ؛أُمْضِغُ مَنْ شَاحَنَ عُودًا مُرَّا شَاحَنَ: عَادَى ، وَقَالَ: هَاعٍ يُمَضِّغُنِي ، وَيُصْبِحُ سَادِرًا سِلْكًا بِلَحْمِي ، ذِئْبُهُ لَا يَشْبَعُ وَمَضَغَ الطَّعَامَ يَمْضَغُهُ مَضْغًا. وَالْمَضَا غُ ، بِالْفَتْحِ مَا يُمْضَغُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ: كُلُّ طَعَامٍ يُمْضَغُ. وَمَا ذُقْتُ مَضَاغًا وَلَا لَوَاكًا أَيْ مَا ذُقْتُ مَا يُمْضَغُ. وَيُقَالُ: مَا عِنْ دَنَا مَضَاغٌ ، وَهَذِهِ كِسْرَةٌ لَيِّنَةُ الْمَضَاغِ ، وَفِي حَدِيثٍ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَكَلَ حَشَفَةً مِنْ تَمَرَاتٍ ، قَالَ: فَكَانَتْ أَعْجَبَهُنَّ إِلَيَّ لِأَنَّهَا شَدَّتْ فِي مَضَاغِي الْمِضَاغُ ، بِالْفَتْحِ: الطَّعَامُ يُمْضَغُ ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَضْغُ نَفْسُهُ. يُقَالُ: لُقْمَةٌ لَيِّنَةُ الْمَضَاغِ وَشَدِيدَةُ الْمَضَاغِ ، أَرَادَ أَنَّ هَا كَانَ فِيهَا قُوَّةٌ عِنْدَ مَضْغِهَا. وَكَلَأٌ مَضِغٌ: قَدْ بَلَغَ أَنْ تَمْضَغَهُ الرَّاعِيَةُ وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي فَقْعَسٍ فِي صِفَةِ الْكَلَأِ: خَضِعٌ مَضِعٌ ضَافٍ رَتِعٌ ، أَرَادَ مَضِغٌ فَحَوَّلَ الْغَيْنَ عَيْنًا لِمَا قَبْلَهُ خَضِعٌ وَلِمَا بَعْدَهُ مِنْ رَتِعٌ. وَالْمُضَاغَةُ ، بِالضَّمِّ: مَا مُضِغَ. وَالْمُضَاغَةُ: مَا يَبْقَى فِي الْفَمِ مِنْ آخِرِ مَا مَضَغْتَهُ. وَالْمَوَاضِغُ: الْأَضْرَاسُ لِمَضْغِهَا ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ. وَالْ مَاضِغَانِ وَالْمَاضِغَتَانِ وَالْمَضِيغَتَانِ: الْحَنَكَانِ لِمَضْغِهِمَا الْمَأْكُولَ ، وَقِيلَ: هُمَا رُوذَا الْحَنَكَيْنِ لِذَلِكَ ، وَقِيلَ: هُمَا عِرْقَ انِ فِي اللَّحْيَيْنِ ، وَقِيلَ: هُمَا أَصْلَا اللَّحْيَيْنِ عِنْدَ مَنْبِتِ الْأَضْرَاسِ بِحِيَالِهِ ، وَقِيلَ: هُمَا مَا شَخَصَ عِنْدَ الْمَضْغِ ، وَالْمَضِيغ َةُ: كُلُّ عَصْبَةٍ ذَاتِ لَحْمٍ فَإِمَّا أَنْ تَكُونَ مِمَّا يُمْضَغُ وَإِمَّا أَنَّ تُشَبَّهُ بِذَلِكَ إِنْ كَانَ مِمَّا لَا يُؤْكَلُ. وَالْمَضِيغَةُ: لَحْمُ ب َاطِنِ الْعَضُدِ لِذَلِكَ أَيْضًا. وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: كُلُّ لَحْمٍ عَلَى عَظْمٍ مَضِيغَةٌ ، وَالْجَمْعُ مَضِيغٌ وَمَضَائِغُ. وَقَالَ اللَّيْثُ: كُلُّ لُحْمَةٍ يَفْصِلُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ غَيْرِهَا عِرْقٌ فِيهِ مَضِيغَةٌ ، قَالَ: وَاللَّهْزِمَةُ مَضِيغَةٌ وَالْعَضَلَةُ مَضِيغَةٌ. وَالْمَضَائِغُ مِنْ وَظ ِيفَيِ الْفَرَسِ: رُءُوسُ الشَّظَايَتَيْنِ لِأَنَّ آكِلَهَا مِنَ الْوَحْشِ يَمْضَغُهَا ، وَقَدْ تَكُونُ عَلَى التَّشْبِيهِ كَمَا تَقَدَّمَ لِمَكَانِ الْمَضْغِ أَيْضًا. وَالْمَضِيغَةُ: مَا بُلَّ وَشُدَّ عَلَى طَرَفِ سِيَةِ الْقَوْسِ مِنَ الْعَقَبِ لِأَنَّهُ يُمْضَغُ ، وَقِيلَ: هِيَ الْعَقَبَةُ الَّتِي عَلَى طَرَفِ السّ ِيَةِ. الْأَصْمَعِيُّ: الْمَضَائِغُ الْعَقَبَاتُ اللَّوَاتِي عَلَى طَرَفِ السِّيَتَيْنِ. وَالْمُضْغَةُ: الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ لِمَكَانِ الْمَضْغِ أَيْضًا. التَّهْذِيبُ: الْمُض ْغَةُ قِطْعَةُ لَحْمٍ ، وَقِيلَ: تَكُونُ الْمُضْغَةُ غَيْرَ اللَّحْمِ. يُقَالُ: أَطْيَبُ مُضْغَةٍ أَكَلَهَا النَّاسُ صَيْحَانِيَّةٌ مَصْلِيَّةٌ. وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ: الْمُضْغَةُ مِنَ اللَّحْمِ قَدْرُ مَا يُلْقِي الْإِنْسَانُ فِي فِيهِ ، وَمِنْهُ قِيلَ: فِي الْإِنْسَانِ مُضْغَتَانِ إِذَا صَلَحَتَا صَلَحَ الْبَدَنُ: الْقَلْبُ وَاللِّسَانُ ، وَالْجَمْعُ مُضَغٌ ، وَقَلْبُ الْإِنْسَانِ مُضْغَةٌ مِنْ جَسَدِهِ. التَّهْذِيبُ: إِذَا صَارَتِ الْعَلَقَةُ الَّتِي خُلِقَ مِنْهَا الْإِنْسَانُ ل َحْمَةً فَهِيَ مُضْغَةٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: " إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يَجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا نُطْفَةً ثُمَّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا عَلَقَةً ثُمَّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا مُضْغَةً ثُمَّ يَب ْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِ الْمَلَكَ ". وَفِي الْحَدِيثِ: " إِنَّ فِي ابْنِ آدَمَ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ " ، يَعْنِي الْقَلْبَ لِأَنَّهُ قِطْعَةُ لَحْمٍ مِنَ الْجَسَدِ. وَالْمَضَّاغَةُ الْأَحْمَقُ. وَالْمُضَعُ مِنَ الْجِرَاحِ: صِغَارُهَا ، وَقَوْلُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: إِنَّا لَا نَتَعَاقَلُ الْمُضَغَ بَيْنَنَا ، أَرَادَ الْجِرَاحَاتِ ، وَالْمُضَغُ جَمْعُ مُضْغَةٍ ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ قَدْرَ مَا يُمْضَغُ وَسَمَّاهَا مُضَغًا عَلَى التَّشْبِيهِ بِمُضْغَةِ الْإِنْسَانِ فِي خَلْقِهِ ، يَذْهَبُ بِذَلِكَ إِلَى تَصْغِيرِهَا وَتَقْلِيلِهَا. وَالْمُضَغُ: مَا لَيْسَ لَهُ أَرْشٌ مُقَدَّرٌ مَعْلُومٌ مِنَ الْجِرَاحِ وَالشّ ِجَاجِ. شُبِّهَتْ بِمُضْغَةِ الْخَلْقِ قَبْلَ نَفْثِ الرُّوحِ ، وَبِالِمُضْغَةِ الْوَاحِدَةِ شُبِّهَتِ اللُّقْمَةُ تُمْضَغُ وَقِيلَ: شَبَّهَهَا بِالْمُضْغَةِ مِنَ اللَّحْمِ لِقِلَّتِهَا فِي جَنْبِ مَا عَظُمَ مِنَ الْجِنَايَاتِ. وَقَالَ أَحْمَدُ لِإِسْحَاقَ: مَا الَّذِي لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ ؟ قَالَ: مَا دُونُ الثُّلُثِ ، وَقَالَ ابْنُ رَاهَوَيْهِ: لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ مَا دُونَ الْمُوَضِّحَةِ إِنَّمَا فِيهَا حُكُومَةٌ ، وَتَحْمِلُ الْعَاقِلَةُ الْمُوَضِّحَةَ فَمَا فَوْقَهَا ، وَقَالَا مَعًا: لَا تَعْ قِلُ الْمَرْأَةُ وَالصَّبِيُّ مَعَ الْعَاقِلَةِ. وَأَمْضَغَ التَّمْرُ: حَانَ أَنْ يُمْضَغَ. وَتَمْرٌ ذُو مَضْغَةٍ: صُلْبٌ مَتِينٌ يُمْضَغُ كَثِيرًا. وَهَجَاهُ هِجَاءً ذَا مَمْضَغَةٍ: يَصِفُهُ بِالْجَوْدِةِ وَالصَّلَابَةِ كَالتَّمْرِ ذِي الْمَمْضَغَةِ. وَإِنَّهُ لَذُو مُمْضِغَةٍ: إِذَا كَانَ مِنْ سُوسِهِ اللَّحْمُ. وَ مُضَغُ الْأُمُورِ: صِغَارُهَا ، وَكِلَاهُمَا مِنَ الْمَضْغِ. وَمَاضَغَهُ الْقِتَالَ وَالْخُصُومَةَ: طَاوَلَهُ إِيَّاهُمَا.

معنى «مضغ» في معاجم أخرى

(مَضَغَ) الطَّعَامَ مِنْ بَابِ قَطَعَ وَنَصَرَ. وَ (الْمُضْغَةُ) قِطْعَةُ لَحْمٍ. وَقَلْبُ الْإِنْسَانِ مُضْغَةٌ مِنْ جَسَدِهِ.

مَضَغَ الطعام يَمْضَغُه مَضْغًا. والمَضَاغُ -بالفتح-ما يُمْضَغُ، يقال: ما عندنا مَضَاغٌ؛ وما ذُقْتُ مَضَاغًا. وهذه كسرة لينة المَضَاغِ، قال؛تَزَجَّ من دنياك بالبلاغ *** وباكر المعدة بالدَّبَاغِ؛بكسرة طيبة المَضاغِ *** بالملح أو ماشئت من صَباغِ؛ويروى: "لَيَّنَة".؛والمُضاغَةُ -بالضم-: ما مَضَغْتَ.؛والمُضَّاغَةُ -بالتشديد-: الأحمق.؛والمُضْغَةُ: قطعة لحم، قال الله تعالى: {فَخَلَقْنا العَلَقَةَ مُضْغَةً}، وقال زهير بن أبي سلمى؛تُلَجلج مُضْغَة فيها أنيض *** أصلت فهي تحت الكشح داء؛وقلب الإنسان: مُضْغَةٌ من جسده، وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: «إن في الجسد لَمُضْغَةً إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله؛ ألا وهي القلب.؛وقد تكون المُضْغَةُ من غير اللحم، يقال: أطيب مُضْغَةِ يأكلها الناس صيحانية مُصَلَّبَةٌ.؛وأما حديث عمر -رضي الله عنه-: وأتاه رجل فقال: إن ابن عمي شُجَّ مُوْضِحةً؛ فقال: أمن أهل القرى أم من أهل البادية؟ فقال: من أهل البادية، فقال عمر -رضي الله عنه-: إنا لا نتعاقل الم...

إضافات القراء