هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى نَسَبَ في معجم اللغة العربية القاموس

القاموس

معنى «نَسَبَ» في القاموس (2 معانٍ)

١. نَسَبًا ونِسْبَةً الرَّجُلَ: وَصَفه وذَكَرَ نَسَبه؛ سأله أن يَنْتَسِب.؛- ـهُ إلى فلانٍ: عَزاه إليه.؛- نَسَبًا ونَسيبًا ومَنْسَبَةً الشّاعِرُ بالمَرأة: وَصَفَ مَحاسِنها وتَغزَّل بها.
٢. (صيغة الجمع) أنسابٌ قَرابَةٌ.؛-: سِلْسِلَة تَتابُع الأنسال في الأُسرة الواحدة أو العِرْق الواحد، سُلالَة.

معنى «نَسَبَ» في معاجم أخرى

نَسَبَ الشَّاعرُ بفلانة ـِ نَسِيباً، ومَنْسِباً: عرَّض بهواها وحُبِّها. و ـ الشيءَ ـُ نَسَباً، ونِسْبَةً: وصفه وذكر نسبه. و ـ فلاناً: سأله أن ينتسب. و ـ الشيءَ إِلى فلان: عزاه إِليه.؛(أنْسَبَتِ) الرِّيحُ: اشتدت واستافت التُّرابَ والحصَى.؛(نَاسَبَ) فلاناً: شرِكه في نَسَبه. و ـ شاكلَهُ. يُقال: بينهما مناسبة. ويُقال: ناسب الأمرُ أو الشيء فلاناً: لاءمه ووافق مِزَاجَه.؛(انْتَسَبَ): ذكر نسبَه. يُقال: نسبَني فانتسبت له. و ـ إِلى فلان: اعتزَى.؛(تَنَاسَبَ) الشيئاًن: تشاكلا. و ـ القومُ إِلى أحسابهم: انتسبوا إِليها.؛(تَنَسَّبَ) إِلى كذا: ادعى نِسْبة إِليه.؛(اسْتَنْسَبَ) فلاناً: سأله أن يذكر نَسَبَهُ.؛(التَّنَاسُبُ): التَّشابُه. و ـ (في الرياضة): تساوي نسبتين مثل أ/ ب = ج/ د.؛(المَنْسُوبُ): اسم مفعول من نَسَب. ويُقال: شِعْر منسوب: فيه نسيبٌ. وخطٌّ منسوبٌ: ذو قاعدة. و- عِنْد علماء الصَّرف: اسم يزاد في آخره ياءٌ مشدَّدة مكسور ما قبلها تدلُّ على نسبته إِلى الاسم المجرّد منها.؛و(مَنْسُوبُ الماء في النهر...

| (ف: ثلا. متعد، م. بحرف). نَسَبْتُ، أَنْسُبُ، اُنْسُبْ، (مص. نَسْبٌ، نِسْبَةٌ). 1. "نَسَبَ رِجَالَ القَبِيلَةِ": وَصَفَهُمْ وَذَكَرَ نَسَبَهُمْ. 2. "نَسَبَهُ إِلَى رَئِيسِ القَبِيلَةِ": عَزَاهُ إِلَيْهِ. يَنْسُبُ كُلَّ الْمَكَارِمِ وَالانْتِصَارَاتِ إِلَى نَفْسِهِ" • "نَسَبَ إِلَيْهِ كَلَامًا لَمْ يَكُنْ صَادِرًا عَنْهُ" • "لَوْ نُسِبَ الفَضْلُ الأَكْبَرُ فِي الْمَدَنِيَّةِ الْحَدِيثَةِ لَكَانَ أَكْثَرُهُ يَرْجِعُ إِلَى الْمَرْأَةِ" (أ.أمين).

| (ف: ثلا. لازم، م. بحرف). نَسَبْتُ، أَنْسُبُ، اُنْسُبْ، (أَنْسَبُ، اِنْسَبْ) (مص. نَسِيبٌ). "نَسَبَ الشَّاعِرُ بِالْمَرْأَةِ": وَصَفَ جَمَالَهَا وَتَغَزَّلَ بِهَا.

إضافات القراء