ما معنى نقل في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

(نَقْلُ) الشَّيْءِ تَحْوِيلُهُ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ وَبَابُهُ نَصَرَ. وَ (الْمَنْقَلُ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالْقَافِ الْخُفُّ الْخَلَقُ وَالنَّعْلُ الْخَلَقُ وَهُوَ فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وَ (النُّقْلُ) بِالضَّمِّ مَا (يُتَنَقَّلُ) بِهِ عَلَى الشَّرَابِ. قُلْتُ: قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: قَالَ ثَعْلَبٌ: لَا يُقَالُ إِلَّا بِفَتْحِ النُّونِ. وَ (النُّقْلَةُ) الِاسْمُ مِنَ (الِانْتِقَالِ) مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ. وَ (نَاقَلَهُ) الْحَدِيثَ إِذَا حَدَّثَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ. وَ (النَّقِيلَةُ) الرُّقْعَةُ الَّتِي يُرْقَعُ بِهَا خُفُّ الْبَعِيرِ أَوِ النَّعْلِ وَالْجَمْعُ (النَّقَائِلُ) . وَقَدْ (نَقَلَ) خُفَّهُ أَيْ أَصْلَحَهُ وَ (نَقَّلَهُ) أَيْضًا (تَنْقِيلًا) وَيُقَالُ: نَعْلٌ (مُنَقَّلَةٌ) . وَ (التَّنَقُلُ) التَّحَوُّلُ. وَ (نَقَّلَهُ) (تَنْقِيلًا) أَيْ أَكْثَرَ نَقْلَهُ. وَ (الْمُنَقِّلَةُ) بِكَسْرِ الْقَافِ الشَّجَّةُ الَّتِي تُنَقِّلُ الْعَظْمَ أَيْ تَكْسِرُهُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهَا فَرَاشُ الْعِظَامِ.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

نقل؛نقل: النَّقْلُ: تَحْوِيلُ الشَّيْءِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ ، نَقَلَهُ يَنْقُلُهُ نَقْلًا فَانْتَقَلَ. وَالتَّنَقُّلُ: التَّحَوُّلُ. وَنَقَّلَهُ تَنْقِيل ًا إِذَا أَكْثَرَ نَقْلَهُ. وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ: لَا سَمِينَ فَيَنْتَقِلُ أَيْ يَنْقُلُهُ النَّاسُ إِلَى بُيُوتِهِمْ فَيَأْكُلُونَهُ. وَالنُّقْلَةُ: الِاسْمُ مِنَ انْتِقَالِ الْقَوْمِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْ ضِعٍ ، وَهَمْزَةُ النَّقْلِ: الَّتِي تَنْقُلُ غَيْرَ الْمُتَعَدِّي إِلَى الْمُتَعَدِّي ، كَقَوْلِكَ قَامَ وَأَقَمْتُهُ ، وَكَذَلِكَ تَشْدِيدُ النَّقْلِ هُوَ الت َّضْعِيفُ الَّذِي يَنْقُلُ غَيْرَ الْمُتَعَدِّي إِلَى الْمُتَعَدِّي ، كَقَوْلِكَ غَرِمَ وَغَرَّمْتُهُ وَفَرِحَ وَفَرَّحْتُهُ. وَالنُّقْلَةُ: الِانْتِقَالُ. وَ النُّقْلَةُ: النَّمِيمَةُ تَنْقُلُهَا. وَالنَّاقِلَةُ مِنْ نَوَاقِلِ الدَّهْرِ: الَّتِي تَنْقُلُ قَوْمًا مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ. وَالنَّوَاقِلُ مِنَ الْخَرَاج ِ: مَا يُنْقَلُ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَى أُخْرَى. وَالنَّوَاقِلُ: قَبَائِلُ تَنْتَقِلُ مِنْ قَوْمٍ إِلَى قَوْمٍ. وَالنَّاقِلَةُ مِنَ النَّاسِ: خِلَافُ الْقُطَّانِ. و َالنَّاقِلَةُ: قَبِيلَةٌ تَنْتَقِلُ إِلَى أُخْرَى. التَّهْذِيبُ: نَوَاقِلُ الْعَرَبِ مَنِ انْتَقَلَ مِنْ قَبِيلَةٍ إِلَى قَبِيلَةٍ أُخْرَى فَانْتَمَى إِلَيْهَ ا. وَالنَّقْلُ: سُرْعَةُ نَقْلِ الْقَوَائِمِ. وَفَرَسٌ مِنْقَلٌ أَيْ ذُو نَقَلٍ وَذُو نِقَالٍ. وَفَرَسٌ مِنْقَلٌ وَنَقَّالٌ وَمُنَاقِلٌ: سَرِيعُ نَقْلِ الْقَوَ ائِمِ ، وَإِنَّهُ لَذُو نَقِيلٍ. وَالتَّنْقِيلُ: مِثْلُ النَّقَلِ ؛ قَالَ كَعْبٌ؛لَهُنَّ مِنْ بَعْدُ إِرْقَالٌ وَتَنْقِيلُ؛وَالنَّقِيلُ: ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ وَهُوَ الْمُدَاوَمَةُ عَلَيْهِ. وَيُقَالُ: انْتَقَلَ سَارَ سَيْرًا سَرِيعًا ؛ قَالَ الرَّاجِزُ؛لَوْ طَلَبُونَا وَجَدُونَا نَنْتَقِلْ ، مِثْلُ انْتِقَالِ نَفَرٍ عَلَى إِبِلْ؛وَقَدْ نَاقَلَ مُنَاقَلَةً وَنِقَالًا ، وَقِيلَ: النِّقَالُ الرَّدَيَانِ وَهُوَ بَيْنٌ الْعَدْوِ وَالْخَبَبِ. وَالْفَرَسُ يُنَاقِلُ فِي جَرْيِهِ إِذَا اتَّقَى فِي عَدْوِهِ الْحِجَارَةَ. وَمُنَاقَلَةُ الْفَرَسِ: أَنْ يَضَعَ يَدَهُ وَرِجْلَهُ عَلَى غَيْرِ حَجَرٍ لِحُسْنِ نَقْلِهِ فِي الْحِجَارَةِ ؛ قَالَ جَرِيرٌ؛مِنْ كُلِّ مُشْتَرِفٍ ، وَإِنْ بَعُدَ الْمَدَى ضَرِمِ الرَّقَاقِ مُنَاقِلِ الْأَجْرَالِ؛وَأَرْضٌ جَرِلَةٌ: ذَاتُ جَرَاوِلَ وَغِلَظٍ وَحِجَارَةٍ. وَالْمُنَقِّلَةُ: بِكَسْرِ الْقَافِ مِنَ الشِّجَاجِ. الَّتِي تُنَقِّلُ الْعَظْمَ أَيْ تُكَسِّرُهُ حَت َّى يَخْرُجَ مِنْهَا فَرَاشُ الْعِظَامِ ، وَهِيَ قُشُورٌ تَكُونُ عَلَى الْعَظْمِ دُونَ اللَّحْمِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: شَجَّةٌ مُنَقِّلَةٌ بَيِّنَةُ التَّنْقِيلِ ، وَهِيَ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْهَا كِسَرُ الْعِظَامِ ، وَوَرَدَ ذِكْرِهَا فِي الْحَدِيثِ قَالَ: وَهِيَ الَّتِي يَخْرُج ُ مِنْهَا صِغَارُ الْعِظَامِ وَتَنْتَقِلُ عَنْ أَمَاكِنِهَا ، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي تُنَقِّلُ الْعَظْمَ أَيْ تُكَسِّرُهُ ، وَقَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ جَنْبَةَ: الْمُنَقِّلَةُ الَّتِي تُوَضِّحُ الْعَظْمَ مِنْ أَحَدِ الْجَانِبَيْنِ وَلَا تُوَضِّحُهُ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ ، وَسُمِّيَتْ مُنَقِّلَةً ؛ لِأَنَّهَا تُنَقِّ لُ جَانِبَهَا الَّذِي أَوْضَحَتْ عَظْمَهُ بِالْمِرْوَدِ ، وَالتَّنْقِيلُ: أَنْ يَنْقُلَ بِالْمِرْوَدِ لِيَسْمَعَ صَوْتَ الْعَظْمِ ؛ لِأَنَّهُ خَفِيٌّ ، فَإِذَا سَمِعَ صَوْتَ الْعَظْمِ كَانَ أَكْثَرَ لِنَذْرِهَا وَكَانَتْ مِثْلَ نِصْفِ الْمُوضِحَةِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَكَلَامُ الْفُقَهَاءِ هُوَ أَوَّلُ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ أَنَّهَا الَّتِي تُنَقِّلُ فَرَاشَ الْعِظَامِ ، وَهُوَ حِكَايَةُ أَبِي عُبَيْدٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ وَهُوَ الصَّوَابُ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْمَشْهُورُ الْأَكْثَرُ عِنْدَ أَهْلِ اللُّغَةِ الْمِنْقَلَةُ بِفَتْحِ الْقَافِ. وَالْمَنْقَلَةُ: الْمَرْحَلَةُ مِنْ مَرَاحِلِ السَّفَرِ. وَالْمَنَاقِلُ: ال ْمَرَاحِلُ. وَالْمِنْقَلُ: الطَّرِيقُ فِي الْجَبَلِ. وَالْمُنْقَلُ: طَرِيقٌ مُخْتَصَرٌ. وَالنَّقَلُ: الْحِجَارَةُ كَالْأَثَافِيِّ وَالْأَفْهَارِ ، وَقِيلَ: ه ِيَ الْحِجَارَةُ الصِّغَارُ وَقِيلَ: هُوَ مَا يَبْقَى مِنَ الْحَجَرِ إِذَا اقْتُلِعَ ، وَقِيلَ: هُوَ مَا بَقِيَ مِنَ الْحِجَارَةِ إِذَا قُلِعَ جَبَلٌ وَنَحْوُهُ ، وَقِيلَ: هُوَ مَا يَبْقَى مِنْ حَجَرِ الْحِصْنِ أَوِ الْبَيْتِ إِذَا هُدِمَ ، وَقِيلَ: هُوَ الْحِجَارَةُ مَعَ الشَّجَرِ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ عَلَى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّقَلُ. هُوَ ، ب ِفَتْحَتَيْنِ ، صِغَارُ الْحِجَارَةِ أَشْبَاهُ الْأَثَافِيِّ ، فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، أَيْ مَنْقُولٌ. وَنَقِلَتْ أَرْضُنَا فَهِيَ نَقِلَةٌ: كَثُرَ نَقَلُ هَا ؛ قَالَ؛مَشْيَ الْجُمَعْلِيلَةِ بِالْحَرْفِ النَّقِلْ؛وَيُرْوَى: بِالْجُرْفِ ، بِالْجِيمِ. وَأَرْضٌ مَنْقَلَةٌ: ذَاتُ نَقَلٍ. وَمَكَانٌ نَقِلٌ ، بِالْكَسْرِ عَلَى النَّسَبِ ، أَيْ حَزْنٌ. وَأَرْضٌ نَقِلَةٌ: فِيهَا حِجَارَةٌ ، وَالْحِجَارَةُ الَّتِي تَنْقُلُهَا قَوَائِمُ الدَّابَّةِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ: نَقِيلٌ ؛ قَالَ جَرِيرٌ؛يُنَاقِلْنَ النَّقِيلَ ، وَهُنَّ خُوصٌ بِغُبْرِ الْبِيدِ خَاشِعَةِ الْخُرُومِ؛وَقِيلَ: يَنْقُلْنَ نَقِيلَهُنَّ أَيْ نِعَالَهُنَّ. وَالنَّقْلَةُ وَالنَّقْلُ وَالنِّقْلُ وَالنَّقَلُ: النَّعْلُ الْخَلَقُ أَوِ الْخُفُّ ، وَالْجَمْعُ أَنْقَ الٌ وَنِقَالٌ ؛ قَالَ؛فَصَبَّحَتْ أَرْعَلَ كَالنِّقَالِ؛يَعْنِي نَبَاتًا مُتَهَدِّلًا مِنْ نَعْمَتِهِ ، شَبَّهَهُ فِي تَهَدُّلِهِ بِالنَّعْلِ الْخَلَقِ الَّتِي يَجُرُّهَا لَابِسُهَا. وَالْمَنْقَلَةُ: كَالنَّقْلِ. و َالنَّقَائِلُ: رِقَاعُ النَّعْلِ وَالْخُفِّ وَاحِدَتُهَا نَقِيلَةٌ. وَالنَّقِيلَةُ أَيْضًا: الرُّقْعَةُ الَّتِي يُنْقَلُ بِهَا خُفُّ الْبَعِيرِ مِنْ أَسْفَلِه ِ إِذَا حَفِيَ وَيُرْقَعُ ، وَالْجَمْعُ نَقَائِلٌ وَنَقِيلٌ. وَقَدْ نَقَلَهُ وَأَنْقَلَ الْخُفَّ وَالنَّعْلَ وَنَقَلَهُ وَنَقَّلَهُ: أَصْلَحَهُ ، وَنَعْلٌ مُنَ قَّلَةٌ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: فَإِنْ كَانَتِ النَّعْلُ خَلَقًا قِيلَ نِقْلٌ ، وَجَمْعُهُ أَنْقَالٌ. وَقَالَ شَمِرٌ: يُقَالُ: نَقَلٌ وَنِقْلٌ ، وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ: نَعْلٌ نَقْلٌ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: مَا مِنْ مُصَلًّى لِامْرَأَةٍ أَفْضَلَ مِنْ أَشَدِّ مَكَانًا فِي بَيْتِهَا ظُلْمَةً إِلَّا امْرَأَةً قَدْ يَئِسَتْ مِنَ الْبُعُولَةِ فَهِيَ فِي مَنْقَلِهَا ، قَالَ الْأُمَوِيُّ: الْمَنْقَلُ الْخُفُّ ؛ وَأَنْشَدَ لِلْكُمَيْتِ؛وَكَانَ الْأَبَاطِحُ مِثْلَ الْأَرِينِ وَشُبِّهَ بِالْحِفْوَةِ الْمَنْقَلُ؛أَيْ يُصِيبُ صَاحِبَ الْخُفِّ مَا يُصِيبُ الْحَافِيَ مِنَ الرَّمْضَاءِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَلَوْلَا أَنَّ الرِّوَايَةَ فِي الْحَدِيثِ وَالشِّعْرِ اتَّفَقَا عَلَى فَتْحِ الْمِيمِ مَا كَانَ وَجْهُ الْكَلَامِ فِي الْمَنْقَلِ إِلَّا كَسْرَ الْمِيمِ. وَقَ الَ ابْنُ بُزُرْجَ: الْمَنْقَلُ فِي شِعْرِ لَبِيدٍ الثَّنِيَّةُ ، قَالَ: وَكُلُّ طَرِيقٍ مَنْقَلٌ ؛ وَأَنْشَدَ؛كَلَّا وَلَا ، ثُمَّ انْتَعَلْنَا الْمَنْقَلَا قِتْلَيْنِ مِنْهَا: نَاقَةً وَجَمَلَا عَيْرَانَةً وَمَاطِلِيًّا أَفْتَلَا؛قَالَ: وَيُقَالُ لِلْخُفَّيْنِ: الْمَنْقَلَانِ ، وَلِلنَّعْلَيْنِ الْمَنْقَلَانِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ لِلْخُفِّ: الْمَنْدَلُ وَالْمِنْقَلُ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي كِتَابِ الرَّمَكِيِّ بِخَطِّ أَبِي سَهْلٍ الْهَرَوِيِّ: فِي نَصِّ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: مِنْ أَشَدِّ مَكَانٍ ، بِالْخَفْضِ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ. الْفَرَّاءُ: نَعْلٌ مُنَقَّلَةٌ مُطَرَّقَةٌ ، فَالْمُنَقَّلَةُ الْمَرْقُوعَةُ. وَالْمُطَرَّقَةُ الَّتِي أُطْبِقَ عَلَيْهَا أُخْرَى. وَقَالَ نُصَيْرٌ لِأَعْرَابِيٍّ: ارْقَعْ نَقْلَيْكَ أَيْ نَعْلَيْكَ. الْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ: جَاءَ فِي نَقْلَيْنِ لَهُ وَنِقْلَيْنِ لَهُ. وَنَقَلَ الثَّوْبَ نَقْلًا: رَقَعَهُ. وَالنِّقْلَةُ: الْمَرْأَةُ تُتْرَكُ فَلَا تُخْطَبُ لِكِبَرِهَا. وَا لنَّقِيلُ: الْغَرِيبُ فِي الْقَوْمِ إِنْ رَافَقَهُمْ أَوْ جَاوَرَهُمْ ، وَالْأُنْثَى نَقِيلَةٌ وَنَقِيلٌ ، قَالَ وَزَعَمُوا أَنَّهُ لِلْخَنْسَاءِ؛تَرَكْتَنِي وَسْطَ بَنِي عَلَّةٍ ، كَأَنَّنِي بَعْدَكَ فِيهِمْ نَقِيلْ؛وَيُقَالُ: رَجُلٌ نَقِيلٌ: إِذَا كَانَ فِي قَوْمٍ لَيْسَ مِنْهُمْ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ: إِنَّهُ ابْنُ نَقِيلَةٍ لَيْسَتْ مِنَ الْقَوْمِ أَيْ غَرِيبَةٍ. وَنَقَ لَةُ الْوَادِي: صَوْتُ سَيْلِهِ ، يُقَالُ: سَمِعْتُ نَقَلَةَ الْوَادِي وَهُوَ صَوْتُ السَّيْلِ. وَالنَّقِيلُ: الْأَتِيُّ وَهُوَ السَّيْلُ الَّذِي يَجِيءُ مِنْ أ َرْضٍ مُطِرَتْ إِلَى أَرْضٍ لَمْ تُمْطَرْ ، حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ: وَالنَّقَلُ فِي الْبَعِيرِ: دَاءٌ يُصِيبُ خُفَّهُ فَيَتَخَرَّقُ. وَالنَّقِيلُ: الطَّرِيقُ ، وَكُلُّ طَرِيقٍ نَقِيلٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو؛لَمَّا رَأَيْتُ بِسُحْرَةٍ إِلْحَاحَهَا ، أَلْزَمْتُهَا ثَكَمَ النَّقِيلِ اللَّاحِبِ؛النَّقِيلُ: الطَّرِيقُ وَثَكَمُهُ وَسَطُهُ ، وَإِلْحَاحُ الدَّابَّةِ وُقُوفُهَا عَلَى أَهْلِهَا لَا تَبْرَحُ. وَالنَّقَلُ: مُرَاجَعَةُ الْكَلَامِ فِي صَخَبٍ ، قَالَ لَبِيدٌ؛وَلَقَدْ يَعْلَمُ صَحْبِي كُلُّهُمْ بِعِدَانِ السَّيْفِ ، صَبْرِي وَنَقَلْ؛أَبُو عُبَيْدٍ: النَّقْلُ الْمُنَاقَلَةُ فِي الْمَنْطِقِ. وَنَاقَلْتَ فُلَانًا الْحَدِيثَ: إِذَا حَدَّثْتَهُ وَحَدَّثَكَ. وَرَجُلٌ نَقِلٌ: حَاضِرُ الْمَنْطِقِ وَالْجَوَابِ ؛ وَأَنْشَدَ لِلَبِيدٍ هَذَا الْبَيْتَ أَيْضًا: صَبْرِي وَنَقَلْ. وَقَدْ نَاقَلَهُ. وَتَنَاقَلَ الْقَوْمُ الْكَلَامَ بَيْنَهُمْ: تَنَازَعُوهُ. فَأَمَّا مَا أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ مِنْ قَوْلِ الشَّاعِرِ؛كَانَتْ إِذَا غَضِبَتْ عَلَيَّ تَطَلَّمَتْ وَإِذَا طَلَبْتُ كَلَامَهَا لَمْ تَنْقَلِ؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَقَدْ يَكُونُ مِنَ النَّقَلِ الَّذِي هُوَ حُضُورُ الْمَنْطِقِ وَالْجَوَابِ ، قَالَ: غَيْرَ أَنَّا لَمْ نَسْمَعْ نَقِلَ الرَّجُلُ: إِذَا جَاوَبَ ، وَإِنَّمَا نَق ِلٌ عِنْدَنَا عَلَى النَّسَبِ لَا عَلَى الْفِعْلِ ، إِلَّا أَنْ نَجْهَلَ مَا عَلِمَ غَيْرُنَا فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْعَرَبُ قَالَتْ ذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَبْلُغْنَا نَحْنُ ، قَالَ: وَقَدْ يَكُونُ تَنْقَلُ تَنْفَعِلُ مِنَ الْقَوْلِ كَقَوْلِكَ لَمْ تَنْقَدْ مِنَ الِانْقِيَادِ ، غَيْرَ أَنَّا لَمْ نَسْمَعْهُمْ قَالُوا انْقَالَ الرَّجُلُ عَلَى شَكْلِ انْقَادَ ، قَالَ: وَعَسَى أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مَقُولًا أَيْضًا إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَصِلْ إِلَيْنَا ، وَقَالَ: وَالْأَسْ بَقُ إِلَيَّ أَنَّهُ مِنَ النَّقَلِ الَّذِي هُوَ الْجَوَابُ ؛ لِأَنَّ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ لَمَّا فَسَّرَهُ قَالَ: مَعْنَاهُ لَمْ تُجَاوِبْنِي. وَالنَّقْلُ: مَا يَعْبَثُ بِهِ الشَّارِبُ عَلَى شَرَابِهِ ، وَرَوَى الْأَزْهَرِيُّ عَنِ الْمُنْذِرِيِّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَنَّهُ قَالَ: النَّقْلُ الَّذِي يُتَنَقَّلُ بِهِ عَلَى الشَّرَابِ ، لَا يُقَالُ إِلَّا بِفَتْحِ النُّونِ. الْجَوْهَرِيُّ: وَالنُّقْلُ ، بِالضَّمِّ ، مَا يُتَنَقَّلُ بِهِ عَلَى الشَّرَابِ ، وَفِي بَقِيَّةِ النُّسَخِ: النَّقْلُ ، بِالْفَتْحِ ، وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ قَالَ: النَّقْلُ ، بِفَتْحِ النُّونِ ، الِانْتِقَالُ عَلَى النَّبِيذِ ، وَالْعَامَّةُ تَضُمُّهُ. وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: النَّقَلُ ، بِفَتْحِ النُّونِ وَالْقَافِ ، الَّذِي يُتَنَقَّلُ بِهِ عَلَى الشَّرَابِ. وَالنَّقَلُ: الْمُجَادَلَةُ. وَأَرْضٌ ذَاتُ نَقَلٍ أَيْ ذَاتُ حِجَارَةٍ ؛ قَالَ: وَمِنْهُ قَوْلُ الْقَتَّالِ الْكِلَابِيِّ؛بَكْرِيُّهُ يَعْثُرُ فِي النِّقَالِ وَقَوْلُ الْأَعْشَى؛غَدَوْتُ عَلَيْهَا ، قُبَيْلَ الشُّرُ وقِ ، إِمَّا نِقَالًا وَإِمَّا اغْتِمَارَا؛قَالَ بَعْضُهُمْ: النِّقَالُ مُنَاقَلَةُ الْأَقْدَاحِ. يُقَالُ: شَهِدْتُ نِقَالَ بَنِي فُلَانٍ أَيْ مَجْلِسَ شَرَابِهِمْ. وَنَاقَلْتُ فُلَانًا أَيْ نَازَعْتُه ُ الشَّرَابَ. وَالنِّقَالُ: نِصَالٌ عَرِيضَةٌ قَصِيرَةٌ مِنْ نِصَالِ السِّهَامِ وَاحِدَتُهَا نَقْلَةٌ ، يَمَانِيَةٌ. وَالنَّقَلُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، مِنْ رِيشَا تِ السِّهَامِ: مَا كَانَ عَلَى سَهْمٍ آخَرَ. الْجَوْهَرِيُّ: النَّقَلُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، الرِّيشُ يُنْقَلُ مِنْ سَهْمٍ فَيُجْعَلُ عَلَى سَهْمٍ آخَرَ ، يُقَالُ: لَا تَرِشْ سَهْمِي بِنَقَلٍ ، بِفَتْحِ الْقَافِ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ صَائِدًا وَسِهَامَهُ؛وَأَقْدُحٌ كَالظُّبَاتِ أَنْصُلُهَا ، لَا نَقَلٌ رِيشُهَا وَلَا لَغَبُ؛الْجَوْهَرِيُّ: وَالْأَنْقِلَاءُ ضَرْبٌ مِنَ التَّمْرِ بِالشَّامِ ، وَالنِّقَالُ أَيْضًا: أَنْ تَشْرَبَ الْإِبِلُ نَهَلًا وَعَلَلًا بِنَفْسِهَا مِنْ غَيْرِ أَحَدٍ. يُقَالُ: فَرَسٌ مِنْقَلٌ وَقَدْ نَقَلْتُهَا أَنَا ، وَقَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ يَصِفُ فَرَسًا؛فَنَقَلْنَا صَنْعَهُ حَتَّى شَتَا ، نَاعِمَ الْبَالِ لَجُوجًا فِي السَّنَنْ؛صَنْعُهُ: حُسْنُ الْقِيَامِ عَلَيْهِ ، وَالسَّنَنُ: اسْتِنَانُهُ وَنَشَاطُهُ.

أضف تعليقاً أو فائدة