ما معنى نوط في معجم اللغة العربية لسان العرب

نوط؛نوط: نَاطَ الشَّيْءَ يَنُوطُهُ نَوْطًا: عَلَّقَهُ. وَالنَّوْطُ: مَا عُلِّقَ ، سَمِّي بِالْمَصْدَرِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ وَقَالُوا: هُوَ مِنِّي مَنَاطُ الثُّرَيّ َا أَيْ فِي الْبُعْدِ ، وَقِيلَ: أَيْ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ فَحَذَفَ الْجَارَّ وَأَوْصَلَ كَذَهَبْتُ الشَّامَ وَدَخَلْتُ الْبَيْتَ. وَانْتَاطَ بِهِ: تَعَلَّقَ. وَالنَّوْطُ: مَا بَيْنَ الْعَجُزِ وَالْمَتْنِ. وَكُلُّ مَا عُلِّقَ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ نَوْطٌ. وَالْأَنْوَاطُ: الْمَعَالِيقُ. وَفِي الْمَثَلِ: عَاطٍ بِغَيْرِ أ َنْوَاطٍ أَيْ يَتَنَاوَلُ وَلَيْسَ هُنَاكَ شَيْءٌ مُعَلَّقٌ ، وَهَذَا نَحْوُ قَوْلِهِمْ: كَالْحَادِي وَلَيْسَ لَهُ بَعِيرٌ ، وَتَجَشَّأَ لُقْمَانُ مِنْ غَيْرِ ش َبَعٍ. وَالْأَنْوَاطُ: مَا نُوِّطَ عَلَى الْبَعِيرِ إِذَا أُوقِرَ. وَالتَّنْوَاطُ: مَا يُعَلَّقُ مِنَ الْهَوْدَجِ يُزَيَّنُ بِهِ. وَيُقَالُ: نِيطَ عَلَيْهِ الش َّيْءُ عُلِّقَ عَلَيْهِ ، قَالَ رِقَاعُ بْنُ قَيْسٍ الْأَسَدِيُّ؛بِلَادٌ بِهَا نِيطَتْ عَلَيَّ تَمَائِمِي وَأَوَّلُ أَرْضٍ مَسَّ جِلْدِي تُرَابُهَا؛وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّهُ أُتِيَ بِمَالٍ كَثِيرٍ فَقَالَ: إِنِّي لَأَحْسَبُكُمْ قَدْ أَهْلَكْتُمُ النَّاسَ ، فَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا أَخَذْنَاهُ إِلَّا عَفْوًا بِلَا سَوْطٍ وَلَا نَوْطٍ ، أَيْ بِلَا ضَرْبٍ وَلَا تَعْلِيقٍ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: الْمُتَعَلِّقُ بِهَا كَالنَّوْطِ الْمُذَبْذَبِ ، أَرَادَ مَا يُنَاطُ بِرَحْلِ الرَّاكِبِ مِنْ قَعْبٍ أَوْ غَيْرِهِ فَهُوَ أَبَدًا يَتَ حَرَّكُ. وَنِيطَ بِهِ الشَّيْءُ أَيْضًا: وُصِلَ بِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أُرِيَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صَالِحٌ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ نِيطَ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيْ عُلِّقَ. يُقَالُ: نُطْتُ هَذَا الْأَمْرَ بِهِ أَنُوطُهُ ، وَقَدْ نِيطَ بِهِ فَهُوَ مَنُوطٌ. وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ: قَالَ لِحَفَّارِ الْبِئْرِ: أَخَسَفْتَ أَمْ أَوْشَلْتَ ؟ فَقَالَ: لَا وَاحِدَ مِنْهُمَا وَلَكِنْ نَيِّطًا بَيْنَ الْأَمْرَيْنِ أَيْ وَسَطًا بَيْنَ الْقَلِيلِ وَ الْكَثِيرِ ، كَأَنَّهُ مُعَلَّقٌ بَيْنَهُمَا ، قَالَ الْقُتَيْبِيُّ: هَكَذَا رُوِيَ بِالْيَاءِ مُشَدَّدَةً ، وَهِيَ مِنْ نَاطَهُ يَنُوطُهُ نَوْطًا ، فَإِنْ كَانَتِ الرِّوَايَةُ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ فَيُقَالُ لِلرَّكِيَّةِ إ ِذَا اسْتُخْرِجَ مَاؤُهَا وَاسْتُنْبِطَ هِيَ نَبَطٌ ، بِالتَّحْرِيكِ. وَنِيَاطُ كُلِّ شَيْءٍ: مُعَلَّقُهُ كَنِيَاطِ الْقَوْسِ وَالْقِرْبَةِ. تَقُولُ: نُطْتُ ال ْقِرْبَةَ بِنِيَاطِهَا نَوْطًا. وَنِيَاطُ الْقَوْسِ: مُعَلَّقُهَا. وَالنِّيَاطُ: الْفُؤَادُ. وَالنِّيَاطُ: عِرْقٌ عُلِّقَ بِهِ الْقَلْبُ مِنَ الْوَتِينِ ، فَإ ِذَا قُطِعَ مَاتَ صَاحِبُهُ ، وَهُوَ النَّيْطُ أَيْضًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: رَمَاهُ اللَّهُ بِالنَّيْطِ أَيْ بِالْمَوْتِ. وَيُقَالُ لِلْأَرْنَبِ: مُقَطِّعَةُ النِّيَاطِ كَمَا قَالُوا مُقَطِّعَةُ الْأَسْحَارِ. وَنِيَاطُ الْقَلْبِ: عِرْقٌ غَلِيظٌ نِيطَ بِهِ الْقَلْبُ إِلَى الْوَتِينِ ، وَالْجَمْعُ أَنْوِطَةٌ وَنُوطٌ ، وَقِيلَ: هُمَا نِيَاطَانِ: فَالْأَعْلَى نِيَاطُ الْفُؤَادِ ، وَالْأَسْفَلُ الْفَرْجُ ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ فِي جَمْعِهِ: أَنْوِطَةٌ ، قَالَ: فَإِذَا لَمْ تُرِدِ الْعَدَدَ جَازَ أَنْ يُقَالَ لِلْجَمْعِ نُوطٌ لِأَنَّ الْيَاءَ الَّتِي فِي النِّيَاطِ وَاوٌ فِي الْأَصْلِ. وَالنِّيَاطُ وَالنَّائِطُ: عِرْقٌ مُسْتَبْطِنُ الصُّلْبِ تَحْتَ الْمَتْنِ ، وَقِيلَ: عِرْقٌ فِي الصُّلْبِ مُمْتَدٌّ يُعَالِجُ الْمَصْفُورَ بِقَطْعِهِ ، قَالَ الْعَجَّاجُ؛فَبَجَّ كُلَّ عَانِدٍ نَعُورِ قَضْبَ الطَّبِيبِ نَائِطَ الْمَصْفُورِ؛الْقَضْبُ: الْقَطْعُ. وَالْمَصْفُورُ: الَّذِي فِي بَطْنِهِ الْمَاءُ الْأَصْفَرُ. وَنِيَاطُ الْمَفَازَةِ: بُعْدُ طَرِيقِهَا كَأَنَّهَا نِيطَتْ بِمَفَازَةٍ أُخ ْرَى لَا تَكَادُ تَنْقَطِعُ ، وَإِنَّمَا قِيلَ لِبُعْدِ الْفَلَاةِ نِيَاطٌ ؛ لِأَنَّهَا مَنُوطَةٌ بِفَلَاةٍ أُخْرَى تَتَّصِلُ بِهَا ، قَالَ الْعَجَّاجُ؛وَبَلْدَةٍ بَعِيدَةِ النِّيَاطِ مَجْهُولَةٍ تَغْتَالُ خَطْوَ الْخَاطِي؛وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِذَا انْتَاطَتِ الْمَغَازِي ، أَيْ إِذَا بَعُدَتْ ، وَهُوَ مِنْ نِيَاطِ الْمَفَازَةِ وَهُوَ بُعْدُهَا ، وَيُقَالُ: انْتَاطَتِ الْمَغَاز ِي أَيْ بَعُدَتْ مِنَ النَّوْطِ ، وَانْتَطَتْ جَائِزٌ عَلَى الْقَلْبِ ، قَالَ رُؤْبَةُ؛وَبَلْدَةٍ نِيَاطُهَا نَطِيُّ؛أَرَادَ نَيِّطٌ فَقَلَبَ كَمَا قَالُوا فِي جَمْعِ قَوْسٍ قِسِيٍّ. وَانْتَاطَ أَيْ بَعُدَ فَهُوَ نَيِّطٌ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: وَانْتَاطَتِ الدَّارُ بَعُدَتْ ، قَالَ: وَمِنْهُ قَوْلُ مُعَاوِيَةَ فِي حَدِيثِهِ لِبَعْضِ خُدَّامِهِ: عَلَيْكَ بِصَاحِبِكَ الْأَقْدَمِ فَإِنَّكَ تَجِدُهُ عَلَى مَوَدَّةٍ وَاحِدَةٍ وَإِنْ قَدُمَ الْعَهْدُ وَانْتَاطَتِ الدَّارُ ، وَإِيَّاكَ وَكُلَّ مُسْتَحْدَثٍ فَإِنَّهُ يَأْكُلُ مَعَ كُلِّ قَوْمٍ ، وَيَجْرِي مَعَ كُلِّ رِيحٍ ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ؛وَلَكِنَّ أَلْفًا قَدْ تَجَهَّزَ غَادِيًا بِحَوْرَانَ مُنْتَاطُ الْمَحَلِّ غَرِيبُ؛وَالنَّيِّطُ مِنَ الْآبَارِ: الَّتِي يَجْرِي مَاؤُهَا مُعَلَّقًا يَنْحَدِرُ مِنْ أَجْوَالِهَا إِلَى مَجَمِّهَا. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: بِئْرٌ نَيِّطٌ إِذَا حُفِرَتْ فَأَتَى الْمَاءُ مِنْ جَانِبٍ مِنْهَا فَسَالَ إِلَى قَعْرِهَا وَلَمْ تَعِنْ مِنْ قَعْرِهَا بِشَيْءٍ ؛ وَأَنْشَدَ؛لَا تَسْتَقِي دِلَاؤُهَا مِنْ نَيِّطٍ وَلَا بَعِيدٍ قَعْرُهَا مُخْرَوِّطِ؛وَقَالَ الشَّاعِرُ؛لَا تَتَّقِي دِلَاؤُهَا بِالنَّيِّطِ؛وَانْتَاطَ الشَّيْءَ: اقْتَضَبَهُ بِرَأْيِهِ مِنْ غَيْرِ مُشَاوَرَةٍ. وَالنَّوْطُ: الْجُلَّةُ الصَّغِيرَةُ فِيهَا التَّمْرُ وَنَحْوُهُ ، وَالْجَمْعُ أَنْوَاط ٌ وَنِيَاطٌ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَسَمِعْتُ الْبَحْرَانِيِّينَ يُسَمُّونَ الْجِلَالَ الصِّغَارَ الَّتِي تُعَلَّقُ بُعُرَاهَا مِنْ أَقْتَابِ الْحَمُولَةِ نِيَاطًا ، وَاحِدُهَا نَوْطٌ. وَفِي ال ْحَدِيثِ: إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَهْدَوْا لَهُ نَوْطًا مِنْ تَعْضُوضِ هَجَرَ أَيْ أَهْدَوْا لَهُ جُلَّةً صَغِيرَةً مِنْ تَمْرِ التَّعْضُوصِ ، وَهُوَ مِنْ أَسْرَى تُمْرَانِ هَجَرَ ، أَسْوَدُ جَعْدٌ لَحِيمٌ عَذْبُ الطَّعْمِ حُلْوٌ. وَفِي حَ دِيثِ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ: أَطْعِمْنَا مِنْ بَقِيَّةِ الْقَوْسِ الَّذِي فِي نَوْطِكَ. الْأَصْمَعِيُّ: وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي الشِّدَّةِ عَلَى الْبَخِيلِ: إِنْ ضَجَّ فَزِدْهُ وِقْرًا ، وَإِنْ أَعْيَا فَزِدْهُ نَوْطًا ، وَإِنْ جَرْجَرَ فَزِدْهُ ثِقْلًا ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: النَّوْطُ الْعِلَاوَةُ بَيْنَ الْفَوْدَيْنِ. وَيُقَالُ لِلدَّعِيِّ يَنْتَمِي إِلَى قَوْمٍ: مَنُوطٌ مُذَبْذَبٌ ، سُمِّيَ مُذَبْذَبًا ؛ لِأَنَّهُ لَا يَدْرِي إِل َى مَنْ يَنْتَمِي فَالرِّيحُ تُذَبْذِبُهُ يَمِينًا وَشِمَالًا. وَرَجُلٌ مَنُوطٌ بِالْقَوْمِ: لَيْسَ مِنْ مُصَاصِهِمْ ، قَالَ حَسَّانُ؛وَأَنْتَ دَعِيٌ نِيطَ فِي آلِ هَاشِمٍ كَمَا نِيطَ خَلْفَ الرَّاكِبِ الْقَدَحُ الْفَرْدُ؛وَنِيطَ بِهِ الشَّيْءُ: وُصِلَ بِهِ. وَالنَّوْطَةُ: الْحَوْصَلَةُ ، قَالَ النَّابِغَةُ فِي وَصْفِ قَطَاةٍ؛حَذَّاءَ مُدْبِرَةً سَكَّاءَ مُقْبِلَةً لِلْمَاءِ فِي النَّحْرِ مِنْهَا نَوْطَةٌ عَجَبُ؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَرَى هَذَا إِلَّا عَلَى التَّشْبِيهِ. حَذَّاءُ: خَفِيفَةُ الذَّنَبِ. سَكَّاءُ: لَا أُذُنَ لَهَا شَبَّهَ حَوْصَلَةَ الْقَطَاةِ بِنَوْطَةِ الْبَعِيرِ وَهِ يَ سِلْعَةٌ تَكُونُ فِي نَحْرِهِ. وَالنَّوْطَةُ: وَرَمٌ فِي الصَّدْرِ ، وَقِيلَ: وَرَمٌ فِي نَحْرِ الْبَعِيرِ وَأَرْفَاغِهِ ، وَقَدْ نِيطَ لَهُ ، قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ؛وَلَا عِلْمَ لِي مَا نَوْطَةٌ مُسْتَكِنَّةٌ وَلَا أَيُّ مَنْ فَارَقْتُ أَسْقِي سِقَائِيَا؛وَالنَّوْطَةُ: الْحِقْدُ. وَيُقَالُ لِلْبَعِيرِ إِذَا وَرِمَ نَحْرُهُ وَأَرْفَاغُهُ: نِيطَتْ لَهُ نَوْطَةٌ ، وَبَعِيرٌ مَنُوطٌ ، وَقَدْ نِيطَ لَهُ وَبِهِ نَوْط َةٌ إِذَا كَانَ فِي حَلْقِهِ وَرَمٌ. وَيُقَالُ: نِيطَ الْبَعِيرُ إِذَا أَصَابَهُ ذَلِكَ. وَفِي الْحَدِيثِ: بَعِيرٌ لَهُ قَدْ نِيطَ. يُقَالُ: نِيطَ الْجَمَلُ فَهُ وَ مَنُوطٌ إِذَا أَصَابَهُ النَّوْطُ ، وَهِيَ غُدَّةٌ تُصِيبُهُ فِي بَطْنِهِ فَتَقْتُلُهُ. وَالنَّوْطَةُ: مَا يَنْصَبُّ مِنَ الرِّحَابِ مِنَ الْبَلَدِ الظَّاهِر ِ الَّذِي بِهِ الْغَضَا. وَالنَّوْطَةُ: الْأَرْضُ يَكْثُرُ بِهَا الطَّلْحُ ، وَلَيْسَتْ بِوَاحِدَةٍ ، وَرُبَّمَا كَانَتْ فِيهِ نِيَاطٌ تَجْتَمِعُ جَمَاعَاتٌ مِن ْهُ يَنْقَطِعُ أَعْلَاهَا وَأَسْفَلُهَا. ابْنُ شُمَيْلٍ: وَالنَّوْطَةُ لَيْسَتْ بِوَادٍ ضَخْمٍ وَلَا بِتَلْعَةٍ هِيَ بَيْنَهُمَا. وَالنَّوْطَةُ: الْمَكَانُ فِي وَسَطِهِ شَجَرٌ ، وَقِيلَ: مَكَانٌ فِيهِ طَرْفَاءُ خَاصّ َةً. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: النَّوْطَةُ الْمَكَانُ فِيهِ شَجَرٌ فِي وَسَطِهِ وَطَرَفَاهُ لَا شَجَرَ فِيهِمَا ، وَهُوَ مُرْتَفِعٌ عَنِ السَّيْلِ. وَالنَّوْطَةُ: الْمَوْضِعُ الْمُرْتَفِعُ ع َنِ الْمَاءِ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ. وَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: أَصَابَنَا مَطَرٌ جَوْدٌ وَإِنَّا لَبِنَوْطَةٍ فَجَاءَ بِجَارِّ الضَّبُعِ أَيْ بِسَيْلٍ يَجُرُّ الضَّبُعَ مِنْ كَثْرَتِهِ. وَالتَّنَوُّط ُ وَالتُّنَوِّطُ: طَائِرٌ نَحْوُ الْقَارِيَةِ سَوَادًا تُرَكِّبُ عُشَّهَا بَيْنَ عُودَيْنِ أَوْ عُودٍ وَاحِدٍ فَتُطِيلُ عُشَّهَا فَلَا يَصِلُ الرَّجُلُ إِلَى بَ يْضِهَا حَتَّى يُدْخِلَ يَدَهُ إِلَى الْمَنْكِبِ ، وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ فِي الْبَصَرِيَّاتِ: هُوَ طَائِرٌ يُعَلِّقُ قُشُورًا مِنْ قُشُورِ الشَّجَرِ وَيُعَشِّشُ فِي أَطْرَافِهَا لِيَحْفَظَهُ مِنَ الْحَيَّاتِ وَالنَّاسِ وَالذَّرِّ ؛ قَالَ؛تُقَطِّعُ أَعْنَاقَ التَّنَوُّطِ بِالضُّحَى وَتَفْرِسُ فِي الظَّلْمَاءِ أَفْعَى الْأَجَارِعِ؛وَصَفَ هَذِهِ الْإِبِلَ بِطُولِ الْأَعْنَاقِ وَأَنَّهَا تَصِلُ إِلَى ذَلِكَ ، وَاحِدُهَا تَنَوُّطَةٌ وَتُنَوِّطَةٌ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: إِنَّمَا سُمِّيَ تَنَوُّطًا ؛ لِأَنَّهُ يُدَلِّي خُيُوطًا مِنْ شَجَرَةٍ ثُمَّ يُفْرِخُ فِيهَا. وَذَاتُ أَنْوَاطٍ: شَجَرَةٌ كَانَتْ تُعْبَدُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَفِي الْحَدِيثِ: اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: هِيَ اسْمُ سَمُرَةٍ بِعَيْنِهَا كَانَتْ لِلْمُشْرِكِينَ يَنُوطُونُ بِهَا سِلَاحَهُمْ أَيْ يُعَلِّقُونَهُ بِهَا وَيَعْكُفُونَ حَوْلَهَا ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَجْع َلَ لَهُمْ مِثْلَهَا فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ. وَأَنْوَاطٌ جَمْعُ نَوْطٍ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ سُمِّيَ بِهِ الْمَنُوطُ. الْجَوْهَرِيُّ: وَذَاتُ أَنْوَاطٍ اسْمُ شَجَرَةٍ بِعَيْنِهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ أَبْصَرَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ شَجَرَةً دَفْوَاءَ تُسَمَّى ذَاتَ أَنْوَاطٍ. وَيُقَالُ: نَوْطَةٌ مِنْ طَلْحٍ كَمَا يُقَالُ: عِيصٌ مِنْ سِدْرٍ وَأَيْكَةٌ مِنْ أَثْلٍ وَفَرْشٌ مِنْ عُرْفُطٍ وَوَهْطٌ مِنْ عُشَرٍ وَغَالٌّ مِنْ سَلَمٍ وَسَلِيلٌ مِنْ سَم ُرٍ وَقَصِيمَةٌ مِنْ غَضًا وَمِنْ رِمْثٍ وَصَرِيمَةٌ مِنْ غَضًا وَمِنْ سَلَمٍ وَحَرَجَةٌ مِنْ شَجَرٍ. وَقَالَ الْخَلِيلُ: الْمَدَّاتُ الثَّلَاثُ مَنُوطَاتٌ بِالْهَمْزِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ بَعْضُ الْعَرَبِ فِي الْوُقُوفِ: افْعَلِئْ افْعَلَأْ افْعَلُؤْ ، فَهَمَزُوا الْأَلِفَ وَالْيَا ءَ وَالْوَاوَ حِينَ وَقَفُوا.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

(نَاطَ) الشَّيْءَ عَلَّقَهُ وَبَابُهُ قَالَ. وَذَاتُ (أَنْوَاطٍ) اسْمُ شَجَرَةٍ بِعَيْنِهَا وَهُوَ فِي الْحَدِيثِ. «وَهُوَ عَنِّي أَوْ هُوَ مِنِّي مَنَاطَ الثُّرَيَّا» أَيْ فِي الْبُعْدِ.

أضف تعليقاً أو فائدة