هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى هَتَّ في معجم اللغة العربية القاموس

القاموس

معنى «هَتَّ» في القاموس (3 معانٍ)

١. هَتًّا الكَلامَ: سَرَده وتابَعَه وأجاد سِياقَه.؛- القُرآنَ: سَرَده سَرْدًا.؛- الشَّيْءَ: كَسَره وفَتّه.؛- الماءَ: صَبّه في تَتابُع.؛- فُلانًا: حَطَّ مَرتَبَتَه في الإكرام.؛- وَرَقَ الشَّجَر: حَتَّه.؛- الماءُ: سُمِعَ له صوتٌ عند صَبّه.؛- فلانًا بكذا: عَيَّره (عامّيّة).؛- فلانٌ في كلامه: أسرَعَ.؛- تِ المَرأةُ غَزْلَها: غَزَلت بَعضَه في إثْر بعض.؛- الثَّوْبَ: مَزَّقه.؛- العِرْضَ: نالَ منه.؛- الهَمْزةَ: نَطَقَ بها واضحةً.؛- تِ السَّحابةُ المَطَرَ: تابَعَتْ صَبَّه.
٢. صَبّ؛ كَسْر الشَّيْء حتّى يَصير رُفاتًا.؛-: تَمزيقُ الثَّوْب والعِرْض.؛-: حَطُّ المَرْتَبَة في الإكرام.؛تَرَكَهم هتًّا بتًّا: كَسَّرهم وقَطَّعهم.
٣. هَتًّا وهَتيتًا البَكْرُ: صَوَّتَ.؛- تْ قوائمُ البعير: صَوَّتَ وقعُها.

معنى «هَتَّ» في معاجم أخرى

الماءُ ونحوه ـِ هَتًّا، وهتيتاً: سُمِعَ له صوتٌ عند صَبِّه. وـ في كلامه: أسرع. وـ الشيءَ ـُ هَتًّا: عصَرَهُ ليُصَوِّتَ. وـ الهمزةَ: نطق بها واضحةً. وـ الشيءَ: كَسَرَهُ وفتَّتَه. وـ الثوبَ ونحوَه: مزَّقه. ويقال: هَتَّ عرضَه: نال منه. وـ فلاناً: حَطَّ مرتبتَه في الإكرام. وـ الشيءَ: تابعه وداركه. يقال: العاملُ يَهُتُّ عملَه ليلَ نهارَ، وباتت السحابةُ تهُتُّ المطر. وظل يهتُّ الحديثَ. وـ الماءَ ونحوه: صَبَّه في تتابع. فهو هَاتٌّ، وهَتَّات، ومِهَتُّ (للمبالغة). والمفعول مَهتوت، وهَتِيت.؛(المِهَتُّ): المهذار الكثير الكلام. وـ الخفيفُ في العمل.؛(الهَتُّ): يقال: تركهم هَتًّا بَتًّا: هَلْكى مطروحين. وـ الصَّوتُ. يقال: سمعتُ هتَّ قدميه: صوتَ وقعهما على الأرض.؛(الهَتَّاتُ): المهذارُ الكثير الكلام.

| (ف: ثلا. لازمتع. م. بحرف). هَتَتْتُ، أَهُتُّ، هُتَّ، (مص. هَتٌّ، هَتِيتٌ). 1. "هَتَّ الْمَاءُ": سُمِعَ لَهُ صَوْتٌ عِنْدَ صَبِّهِ. 2. "هَتَّ الْمَاءَ": صَبَّهُ مُتَتَابِعًا. 3. "هَتَّ فِي كَلَامِهِ": أَسْرَعَ. 4. "هَتَّ الْكَلَامَ": سَرَدَهُ وَأَجَادَ سِيَاقَ عِبَارَاتِهِ. 5. "هَتَّ الثَّوْبَ": مَزَّقَهُ. 6. "هَتَّ عِرْضَهُ": شَهَّرَ بِهِ. 7. "هَتَّ وَرَقَ الشَّجَرِ": أَسْقَطَهُ. 8. "هَتَّ الْحَبَّ": فَتَّتَهُ، كَسَّرَهُ.

إضافات القراء