أأَحْبابَنا هل لي إلى ما عَهِدتُم
للشاعر ظافر الحداد
1
أأَحْـبـابَـنـا هـل لي إلى مـا عَهِـدتُـم
مـن العـيـش فـيكم مثلَ ما كنتُ مَطْمَعُ
2
وأُبــصــر ذاك الثــغــر يُــشـرق نـورُه
وتـبـدو القُـصـور البـيـض منه وتلمع
3
وهـلْ لي إلى الرمـلِ المُـنَـدَّى نباتُه
فــأخــتــالُ فـي تـلك الريـاشِ وأَرْتَـع
4
أبــا حـسـنٍ إنْ فَـرَّق الدهـرُ بـيـنَـنـا
فـمِـنْ طـبـعِه تَـفْـريـقُ مـا كـان يـجمع
5
ولكـنـنـي أَطـوِى الضـلوع عـلى الأسى
ويــغَــلْبــنــى فـيـضُ الدمـوع فـيَـدْفَـع
6
وقد كنتُ لا أَرضى سوى الوصل دائماً
فــهـا أنـا أَرْضَـى بـالخـيـال وأَقْـنَـع
تعليقات القراء 0