أَلا هلْ إلى ما أرتجيه بُلوغُ
للشاعر ظافر الحداد
1
أَلا هـلْ إلى مـا أرتـجـيـه بُـلوغُ
فـكـم أَقـتـضـيـه الدهرَ وهْو يَروغُ
2
ومـا هـو إلا قُـرْبـكـم لو رُزِقْـتُه
فــمــا ليَ عــيــشٌ دونَ ذاك يـسـوغ
3
أُقــطِّعـ أوقـاتـي عـليـكـم تـأسُّفـا
كــأنــي عـلى طـولِ الزمـان لَديـغ
4
وأعـجِـز عـن وصـف اشتياقي إليكمُ
عـلى أنـنـي فـي غـيـر ذاك بـليـغ
5
تـفـيـض جـفوني عند تَذْكارِكم كما
تـفـيـض بـأيـدي المـائحـيـن فُروغ
6
وقد طَلَّ سلطانُ النَّوى من مَدامِعي
دمــا لأُســودِ الشــوقِ فـيـه وُلوغ
7
أَخِــلاّىَ حــاشــا وُدَّكـم مـن تَـغـيَّرٍ
فـيـرتـدُّ عـن عـهـد الهـوى ويَـزوغ
8
لقـد بـانَ عـنـي مـنـكـمُ كـلُّ سـيـدٍ
هـو الفـضلُ أو فالفضلُ منه مَصُوغ
9
سَقى اللهُ أيامي بكم إذ زَمانُها
قـصـيـرٌ وفـي اللذاتِ مـنـه سُـبـوغ
تعليقات القراء 0