أأيام هذا الدهر كم تعنفين بي
للشاعر محمد بن داود الظاهري
1
أأيـام هـذا الدهر كم تعنفين بي
كأن لم تري قبلي معنىً ولا بعدي
2
نـوالاً كـرجع الطرف أعجله القذى
وضـنـاً كضن الجفن بالأعين الرمد
3
فـمـن بـك مـشـتـاقاً إلى نجح موعدٍ
فـهـا أنـا مـشتاق إلى خلف الوعد
4
فـلا خـلف إلا بـعـد تـوكـيد موعدٍ
ولا وعـد إلا عـن صـفـاءٍ من الود
5
وقـد قـذفـت نـفـسـي أجـل حـظـوظـها
لديـك وفـقـد الحـظ جزء من الفقد
تعليقات القراء 0