أبا الفضل تفديك النفوس من الردى
للشاعر محمد شهاب الدين
1
أبا الفضل تفديك النفوس من الردى
ولا زلت فـــي حـــفـــظ قـــوى قــويــم
2
لك العـمـر يـبـقـى مـا تـشـاء بقاءه
مــع العــز والحــظ الأتـم العـظـيـم
3
ودمــت لنــا فـي جـبـهـة الدهـر غـرة
وفــي لبــة الدنــيــا كـعـقـد نـظـيـم
4
رعـى اللَه هـاتـيـك المعالي والحلى
وخــصــصــهــا دومــاً بــفــيــض عــمـيـم
5
وأعــطــاك مــا تــرضــى وزادك حـظـوة
بـتـجـديـد مـا يـحظى احتظاء القديم
6
سـلمـت فـلا يـحـزنـك فـقـد لمـن مـضت
فــقــد نــزلت ضــيــفــاً بــرب كــريــم
7
وقــابــلهـا رضـوان بـالبـشـر قـائلاً
قـدمـت عـلى المـولى الغفور الرحيم
8
وقــد زخــرفــت جــنــات عــدن وزيـنـت
لمــقــدمـك الأسـنـى جـنـات النـعـيـم
9
وقـالت لهـا الحـور الحـسـان وأرَّخـت
سـكـنـت عـلى دار النـعـيـم المـقـيـم
تعليقات القراء 0