أبَا حَسَن ذَكَّرتَنَا العَهدَ والإِخَا
للشاعر ابن معمر
1
أبَـا حَـسَـن ذَكَّرتَـنَا العَهدَ والإِخَا
وَعَـصـراً مَضَى وَالشَّملُ بِالخَيرِ جَامِعُ
2
زَمَـانَ اصـطَـحَـبـنَـا في أمَانٍ وغِبطَةٍ
وَللَّدِيـنَ وَالدُّنـيَـا لَدَيـنَـا مَـوَاضعُ
3
بُـنُـودُ ذَوِي الإِسـلاَمِ تَـخفِقُ أَينَمَا
تَـوجَّهـَتـش الرَّايـاتُ فَـالنَّصـرُ تَابِعُ
4
فَتمَّت بِهَا النِّعما وَحُقَّ لَنَا الهَنَا
وقـامَـت بـه فـيـمـا لَدَيهِ الشَّرَائِعُ
5
وَلَسنَا نُبَرِّى النَّفسَ مَن أَمرِ سُوئِهَا
وَلَولاَهُ مَـا حَـلَّت عَـلَيـنَا الفَجَائِعُ
6
فَـإن حَـالَتِ الأحـوَالُ عَـمَّا عَهِدتُّهَا
وَصَارَ مِنَ الأَعدا الصَّدِيقُ المُشَايعُ
7
وبث عنان الخَلقِ في الأَرضِ بَغيُهُم
ورَاعَـت قُـلُوبُ المُـؤمِـنينَ الرَّوَائِعُ
8
فَــصَــالِحَــةُ العُــقــبَــى لِكُـلِّ مُـوَحِّدٍ
وَإن زَعـزَعَـتـهُ النَّاـئِبَاتُ الزَّعَازِعُ
تعليقات القراء 0