أبدا إلى أبوابكم أتردد
للشاعر محمد وفا
1
أبـــدا إلى أبـــوابــكــم أتــردد
وبــفــيــض فــضــلكــم لكـم أتـودد
2
وأمــد كــف الاكــتــفـاء بـأنـنـي
عـبـد بـغـيـر الفـقـر لا أتـعـبـد
3
ورضـيـت أن يـرضـيـكـم مـا شـئتمو
مــنـي فـمـنـوا بـالذي لا يـجـحـد
4
ولقـد تـفـقـدت الورى فـفـقـدتـهم
ووجـــدت أن ســـواكــم لا يــوجــد
5
يـا مـنـيـتـي ومـن تـمـنـى مـنيتي
يـا مـن أسـود بـهـم وفـيهم أحسد
6
رقــوا لرق جــمـيـلكـم وجـمـالكـم
فــالعــبــد عــبــد للذي يـتـعـبـد
7
عــودوا مــعــنـى مـاله مـن عـائد
أو لا عِـدوا ولا بـوعـدكـم عدوا
8
قد كان لي جلد على بلوى الهوى
أبــلاه وجــد فــيــكــم يــتــجــدد
9
هــذي يـدي أسـلمـت طـوعـا للهـوى
وله عــليّ مــتـى سـلمـت له اليـد
تعليقات القراء 0