أبشر فقد سفر الثرى عن بشرهِ
للشاعر أبو الوليد الحميري
1
أبـشـر فـقـد سـفـر الثرى عن بشرهِ
وأتـاك يـنـشـرُ مـا طـوى مـن نـشرهِ
2
مــتـحـصـنـاً مـن حـسـنـهِ فـي مـعـقـلٍ
عـقـلَ العـيـون عـلى رعـايـةِ زهـرهِ
3
فــضَّ الربـيـع خـتـامـه فـبـدا لنـا
مـــا كـــان مــن ســرّائه فــي ســرّهِ
4
مـن بـعـد مـا سـحـبَ السحابُ ذيوله
فـــيـــه ودرَّ عـــليـــه أَنــفَــس دُرّهِ
5
فــأجِــل جــفــونـكَ فـيـه تـجـلُ صَـداً
بها لولا انبراءُ جماله لم تبرهِ
6
واشــكُــر لآذارٍ بــدائع مــا تــرى
مـن حـسـنِ مـنـظـره جماله لم تبرهِ
7
واشــكُــر لآذارٍ بــدائع مــا تــرى
مـن حـسـن مـنـظـره النـضـير وخُبرهِ
8
شــهــرٌ كــأن الحـاجـب بـن َ مـحـمـد
ألقــى عــليــه مــســحـةً مـن بـشـرهِ
9
مـــلكٌ تـــمــلّكَ رقّــنــا بــمــكــارمٍ
جــعـلت له غـفـر النـجـوم كـعـفـرهِ
10
لا زال خــطــبُ زمــانــه فـي اسـرِهِ
فــلقــد رأيــتُ بــه هــوايَ بـأسـرهِ
تعليقات القراء 0