هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَبْصَرتُ أن لا عندَ غيركَ مَطلَبُ

للشاعر الستالي

1
أَبْــصَــرتُ أن لا عــنــدَ غـيـركَ مَـطـلَبُ
وكــــذاك ليــــس ورآءَ ذلك مَــــذهــــبُ
2
فَــيــبــنُ لي أنَّ البَــســيــطــة كـلَّهـا
سَـــمـــدٌ وأنّ النّـــاسَ طُـــراً يـــعَـــربُ
3
مــــا ذاكَ إلا أنّ جــــودك شــــامــــلٌ
بـــنـــوالهِ ولأنَ رَبـــعـــكَ مُـــخـــصِــبُ
4
وبِــكــلّ قــومٍ فــي رحَــابــكَ عــيــشــةٌ
ولِكــــلّ أْرض مــــن سَـــمـــائك صَـــيّـــبُ
5
للنَـــاسِ أفـــئدةٌ بــحــبُّكــَ تــمــتــلي
فَــرحــاً وألْســنــةٌ بــحــمــدك تــخْـطُـبُ
6
يا ابنَ الملوك من العَتيك أبعَد ذا
حَــسَــبٌ يَــظــنُ المــدّعــي أو يــحــسِــبُ
7
بـصـفـاتـك التَّشـبـيـهُ مـابـيـنَ الوَرى
وبــجــوِدك الأمــثــالُ فــيـهـم تُـضْـرَبُ
8
وكـــفـــاكَ فـــضـــلاً أن جَــدَّك مــاجــدٌ
ونَـــداكَ مـــبـــذولٌ وخـــيـــمـــك طَــيَّبُ
9
أثْــنـي عـليـك بـحُـسـنِ مـا تـأتـي بـه
فـــكـــأنّــمــا تُــمــلي عَــليَّ واكــتُــبُ
10
فـبـقَـيـت مُعطىً يا أبا العَرَب الغِنَى
إن البــقــآء مــع الغِــنــى لك طـيّـبُ
11
لولا نـــدى يـــعْـــربٍ فـــتَــى العَــرَب
لمــــا حــــمـــدنـــا إصـــابَـــة الأدبِ
12
أوسَــــعَــــنـــا بَّرهُ فـــأمـــكَـــنـــنَـــا
حــســنُ ثــنــآء يَــبــقـى مـدى الحـقـبِ
13
وَعــــنَّ للنَّفــــس مَــــطــــلبٌ فــــغــــدا
لنُــجــحــهِ الشــعــرُ خــيــرَ مــا حـسَـبِ
14
والشـــعـــرُ وَشْـــيٌ وجـــوهـــر وهُـــمُــا
لُبْـــسُ المـــعــالي وحِــيــلةُ الحَــســبِ
15
وحـــبَّذا الشـــعــرُ حــيــن نــبــعــثــهُ
امـــامَ حـــاجـــاتِـــنـــا إلى الطَّلـــبِ
16
إذا وَجــــــدنــــــا له أخـــــا كَـــــرَمٍ
كــالســيِّد المــرتــجــى أبــي العَــرَبِ
17
مـــن لَم يـــزْل سَــيّــبُ جــود راحِــتــهِ
عَــــونــــاً لآمــــالنـــا عـــلى النُّوَبِ
18
ولم تــــزَل فـــي العـــلى له هِـــمـــمُ
تَـــعـــلو وتـــســـمــو لأشــرفِ الرُّتــبِ
19
صَــــفَــــت وطــــابــــت خِـــلالهُ وزكَـــتْ
فــهــي رضـىً فـي الرِّضـى وفـي الغَـضَـبِ
20
وهـــو كـــمـــاء الغَـــمــام تــمــزُجــهُ
بــالراحِ أو كــاللجــيــن فـي الذَّهـبِ

عن القصيدة

«أَبْصَرتُ أن لا عندَ غيركَ مَطلَبُ» قصيدة للشاعر الستالي، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «أَبْــصَــرتُ أن لا عــنــدَ غـيـركَ مَـطـلَبُ ... وكــــذاك ليــــس ورآءَ ذلك مَــــذهــــبُ». ولـالستالي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0