هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أبقَيتِ بالجِزْعِ ما أبلَيتِ من طَلَلِ

للشاعر ناصح الدين الأرجاني

1
أبـقَـيـتِ بـالجِـزْعِ مـا أبـلَيـتِ مـن طَـلَلِ
لِمُــشْــبِهــاتِــك بــالأجــيــادِ والمُــقَــلِ
2
غِــزْلان وَجْــرةَ يَــخـلُفْـنَ الحِـسـانَ بـهـا
وليــــس كُــــلُّ غــــزالٍ صِــــيـــغَ للغَـــزَل
3
وأيــن وَحْـشُ الفـلا مـنـهـا إذا سـنـحَـتْ
مـــعَ الغـــداة لعَــيْــنٍ أو مــعَ الأُصُــل
4
لو أنّ ســــالفـــةَ الأَدْمـــاء حـــاليـــةٌ
لم تَـحْـكِ سـالفـةَ الحـسـنـاء فـي العَطَل
5
ولا المَهــاةُ لهــا شِــبْهــاً إذا كُـحِـلَتْ
لوِ اكـتـفَـتْ عـيـنُهـا المَـرهـاءُ بالكَحَل
6
كــــم أَدمُــــعٍ ذُلُلٍ فـــاضَـــتْ غـــداتَـــئِذٍ
فــســايَــرتْ مــا حــدَوْا مــن أَيـنُـقٍ ذُلُل
7
وأنـــفُـــسٍ كَـــرُمَـــتْ مــنّــا نَــفــائسُهــا
لو لم تَـسِـرْ ظُـعْـنُهمْ في الصُّبْح لم تَسَل
8
أفــدي الّتــي رحــلَتْ عــنّــا مُــغــاضِـبـةً
فــقــال وَجْــدي لقَـلْبـي اثْـرَهـا ارْتَـحِـل
9
فَــرُحْــتُ أتــبَــعُ ظُــعْـنَ الحَـيّ يَـحْـمِـلُنـي
نَهْـدٌ مـن الخَـيـل مـثـلُ البَـرْقِ ذو خُـصَل
10
يَـــرْدي بـــذي صَـــبْـــوةٍ للخَــوْفِ مُــطّــرِحٍ
بــالسّــيــفِ مُــتَّشــحٍ للرُّمْــحِ مُــعْــتَــقِــل
11
لمّــا لَحِــقْــتُ بــأُولَى العِــيــسِ ســائرةً
عَــلِقْــتُ فــضْــلَ زِمــامِ الرّاكــبِ العَـجِـل
12
مُـــحـــاوِلاً ردَّهــا والخَــيــلُ مُــعــرِضَــةٌ
وبــيــنَ آذانِهــا سُــمْـرُ القَـنـا الذُّبُـل
13
حــتّــى إذا مــا دَنَــتْ مــنّـي مَـنـالَ يَـدٍ
لو مَـــدَّ صَـــبٌّ وإنْ عَـــزَّتْ فـــلم تُـــنَـــل
14
قــالَت وخَــيــلُ النّـوَى للصّـبـر نـاهـبـةٌ
وشــمــسُ غُــرَّتِهــا فــي قَــبْــضــةِ الطّـفَـل
15
أأنـــت يُـــوشَــعُ تَــبْــغــي أن أُرَدَّ وقــد
غَــربْــتُ فــي شَــفَــقٍ مــن حُــمْـرةِ الكِـلَل
16
كــم دونَ جَــذْبِ جَــديــلٍ يــومَ ذاك لهــا
مــن فــارسٍ لسَــراةِ الخَــيْــلِ مُــنْــجَــدِل
17
أحْــلَلْتُ مــنــه سِــنــانــي حـيـثُ حَـلَّ بـه
مـنّـي الهَـوى فـكـلا القـلبَـيْـنِ لم يَئل
18
وقـلتُ خُـذْ مَـصْـرَعـاً فـي الحـربِ مـن بطلٍ
بــمَــصْــرَعٍ مــثْــلهِ فــي الحُـبِّ مـن بَـطَـل
19
فــاليــومَ راجَــعــنــي لُبّــي وشـايَـعَـنـي
صَــحْــبــي وأقْــصَــرتِ العُــذَّالُ عـن عَـذَلي
20
زَررْتُ صَــبْــري عــلى صَــدْري مُــضــاعَــفَــةً
فــمــا أُبــالي بــرَشْـقِ الأَعْـيُـنِ النُّجـُل
21
بـــنـــسِـــجِ داودَ مـــنّــي القَــلْبُ مُــدَّرعٌ
إن كــان طَــرْفُـكِ أضـحَـى مـن بـنـي ثُـعَـل
22
ذَرى فـــؤادي وقـــد عَـــذَّبـــتِه زَمـــنـــاً
بـالمـجـدِ مـن بَـعْـدُ دونَ الوَجْـدِ يَـشْتَغِل
23
يــا صــاديــاً مـلأ الأحـشـاءَ مـن ظَـمَـأٍ
نـــاراً وقـــد خَــلَتِ الآفــاقٌ مــن بَــلَل
24
دَعْ عـنـكَ يُـمـنَـى ويُـسـرَى غـيـرَ مُـجـدِيـةٍ
واقْـصِـدْ أَمـامـك فـاطْـلُبْ مُـنـتَهى السُّبُل
25
واعْـلَمْ إذا قـلتُ رِدْ بـالعـيسِ بَحرَ نَدىً
أنّــي عــلى غــيــرِ عــزِّ الدّيـنِ لم أَحُـل
26
فــالبَــحــرُ أســمــاؤه شــتّــى وأَشْهَـرُهـا
عــلى اصــطـلاحِ بـنـي الآمـال كَـفُّ عَـلي
27
فــي كـلِّ أنـمُـلَةٍ مـنـهـا إذا انْـتَـجـعَـتْ
تَــجْــري بــحــارُ نــدىً للمُـعْـتَـفـي خَـضِـل
28
تُـروي الورَى قَـطْـرةٌ مـنـهـا لوِ انفَردَتْ
لكــنْ لهـا الدَّهْـرَ فَـيْـضٌ غـيـرُ مُـنْـفَـصِـل
29
مَـنِ اشـتَهـى أن يَـرى شَـخْـصَ الكمالِ فقُلْ
له بـــوَجْهِ كـــمـــالِ الدَّولةِ اكْـــتَــحِــل
30
أغَـــرُّ أشْـــرفَ ســـلطـــانُ الأنـــامِ بـــه
عــلى المــمـالِك مـثـلَ العـارِضِ الهَـطِـل
31
إذا سَــمــا وسَــم الدُّنــيــا وُسـومَ نَـدىً
يُـحْـيـي بـهـا الأرضَ مـن سَهْـلٍ ومـن جَبَل
32
يَــحْــمــي بــهـا مَـجْـدَهُ مـن كَـفّ مُـجْـتَـذِبٍ
ومـــالَ سُـــلطـــانِهِ مِـــن كَــفِّ مُــخْــتَــزِل
33
مــهــمــا تــأمّــلَ أعــيــا كُــلَّ ذيِ عَـمَـلٍ
إخـــفـــاءَ حــالٍ وأحــيــا كُــلَّ ذي أَمَــل
34
فــحــاطَــك اللهُ يــا مَــن حـاط مَـكـرمـةً
عـــبـــادَهُ بِــنــدىً كــالقَــطْــرِ مُــتّــصِــل
35
مــن مُــشْـرِفٍ مُـسْـرفٍ فـي الجـودِ تُـبـصِـرُهُ
بـالشِّيـنِ والسِّيـنِ يَـغْـدو غـايـةَ المَـثَل
36
كـم قـلتُ حـيـنَ مـلأْتُ العَـيـنَ مـن عَـجَـبٍ
لِمــا رأيــتُ بــأمــرِ النّــاسِ مــن خَــلَل
37
مــا للمــمــالكِ تَــغــدو وهْــي مُهــمَــلَةٌ
وللكُـــفـــاةِ وهــمْ فــيــهِــنَّ كــالهَــمَــل
38
فــكــم تَــرى رجــلاً فــيــهـا بـلا عـمَـلٍ
وكــم تَــرى عَــمَــلاً فــيــهــا بـلا رَجُـل
39
لو قَـسَّمـ المـاءَ مـا بـيـن الظِـمـاء يَدٌ
بـالعَـدْلِ لم يَـبْـقَ فـوق الأرضِ ذو غُـلَل
40
حــتّــى انـجـلَتْ عُـقَـبُ الأيـامِ عـن فَـطِـنٍ
بـــرَأْيِه صَـــحّــت الدُّنــيــا مــنَ العِــلَل
41
وجـــاءنـــا فــكــأنّ الشّــرَّ مــا خُــلِقَــتْ
أســـبـــابُهُ وكـــأنَّ الخـــيـــرَ لم يَـــزُل
42
لم يُـــرضِه آنِـــفــاً مــن بُــعْــدِ هِــمَّتــهِ
تَـــقْـــويــمُهُ عَــصْــرَه مــن ذلك المَــيَــل
43
حـــتّـــى أَبَـــتْ نَـــفْـــسُهُ إلاّ مُـــؤاخَــذةً
بــمــا جــنَـى الدَّهـرُ فـي أيّـامِه الأُوَل
44
وأصـــبـــحَـــتْ دَولةٌ زادَتْ مَـــيــامِــنَهــا
لُقــيــاه وهْــي بــه مــن أكــمَــلِ الدُّوَل
45
يَــــســــوسُهــــا حَــــدِبٌ مــــاضٍ عــــزائمُه
أقــلامُه دونــهــا أمــضَــى مِــن الأَسَــل
46
ومُـــقْـــبِـــلُ الجَـــدِّ مَــأْمــولٌ مــواهــبُه
أبـــوابُه أبـــداً للنَّاـــسِ كـــالقِـــبَـــل
47
بـــادي الوقـــارِ يَـــراهُ مَـــن تَــأمَّلــَه
طَـوداً ويَـمْـضـي مَـضـاءَ السَّيفِ في القُلَل
48
كــــأنّه الفَـــلَكُ الدَّوّارُ حـــيـــنَ يُـــرَى
وقـــد أظَـــلَّ الورَى عَــجْــلانَ فــي مَهَــل
49
إن ســارَ بـالخَـيـلِ غَـصَّ الجَـوُّ مـن خَـبَـبٍ
نَــقْــعــاً وإِن حَــلَّ غَــصَّ الأرضُ بـالخَـوَل
50
مُــوفٍ عــلى مُــلْجَــمٍ بــالنَّجــْمِ تَــحـسَـبُه
للنّــاظــرِيــن وبــالجَــوزاء مُــنْــتَــعِــل
51
ذي غُــــرّةٍ وحُــــجــــولٍ وُضَّحــــٍ عَــــلِقَــــتْ
مــنــهــا بــأطـرافِهـا خَـمْـسٌ مـن الشُّعـَل
52
كـــأنّـــمــا هــو مــن مــاء الصَّبــاحِ له
لمّــا تــوضْــأَ لم يُــسْــبِــغْ عــلى عَــجَــل
53
مـــا إن رأى أحَـــدٌ مــن قَــبْــلِ فــارسِه
شَــمْــســاً مَــطــالِعُهــا أوْفــتْ عـلى زُحَـل
54
للهِ مـــلْثـــومُ ظَهْـــرِ الكَـــفِّ مــن شَــرَفٍ
أَدْنَــى نَــداهُ يُــريــكَ البَـحـرَ كـالوَشَـل
55
خِـــرْقٌ إذا جـــئْتَه تَـــرجـــو فـــواضِـــلَه
أعــطــاكَ فــوقَ الأمــانـي ثـمّ قـالَ سَـل
56
عَـــجِـــبــتُ مــن قَــلَمٍ فــي كَــفِّ ذي كَــرَمٍ
فــي الجـودِ مُـنْـسـكِـبٍ بـالرَّأْيِ مُـشْـتَـغِـل
57
رمَــى فــقَــرطَــس أغــراضــي بــلا خَــطــأٍ
لمّــا وشَــى مــتْــنَ قِــرطــاس بــلا خَـطَـل
58
وجــال فــي ذلك المِــضْــمـارِ يـكـتـبُ لي
مـا ذِكْـرُه بَـعـدُ فـي الإضـمـارِ لم يَـجُل
59
ولم يــكُــنْ مــن فـمـي يُـمْـلي عـلى يَـدِه
لكـــنّـــمـــا جُـــودُه أمْــلَى عــلى أَمــلي
60
ألا فَـــحُـــيِّيــتَ مــن ذي هِــمّــةٍ فــعَــلَتْ
بَــنــانُه مــا لِســانــي بَــعْــدُ لم يَـقُـل
61
أَبـدَى صَـنـيـعُـكَ تَـقـصـيـرَ الزّمـانِ فـفـي
خَــدِّ الرّبــيــع طُــلوعُ الوردِ مــن خَـجَـل
62
قَـومٌ سـأَلْنـا فـلم يُـعْـطُـوا وإن قَـدَروا
فِـــداءُ ذي كَـــرَمٍ أعْـــطَـــى ولم نَـــسَـــل
63
لقــد رقَــيْــتُ مُـسـيـءَ الدَّهـرِ لي بِـرُقـىً
فــلَلْنَ عــنّــي شَــبــا أنــيــابِه العُـضُـل
64
وكـــم تَـــعـــصَّبـــَ مـــن جَهْـــلٍ عــليَّ إلى
أن رُعـــتُه فـــأبَــى إلاّ التَــعــصُّبــَ لي
65
شَــرَحْــتَ صَــدْريَ عــنْــد الصَّدْرِ فــي حُـجَـجٍ
أَوردْتَهــا لي ومَــنْ يَــسْـمَـعْ بـهـا يَـخَـل
66
حــتّــى أَنــلْتَــنِــيَ التَّشـريـفَ مُـؤْتَـنِـفـاً
مــــنــــه وأيَّ نـــوالٍ أنـــتَ لم تُـــنِـــل
67
جــعَــلْتَــنـي سـاحـبـاً ذيـلَ القـشـيـبِ له
وكـــنـــتُ أقــنَــعُ لو مُــتِّعــْتُ بــالسَّمــَل
68
وسَــرَّ عِــليــةَ أهْــلِ العَــصْــرِ قــاطــبــةً
مــا قــد صــنَـعْـتَ عـلى رَغْـمٍ مـنَ السَّفـِل
69
فـــدام دولةُ مـــولانــا الوزيــرِ لنــا
ودُمــتَ فــي ظِــلِّ مُــلْكٍ غــيــرِ مُــنْــتَـقـل
70
إن تَـتْـبَـعِ العُـرْفَ تَـعْـريـفـاً بـدأْتَ بـهِ
فــلسـتَ بـالرِّفـدِ بـعـدَ الرِّفْـدِ ذا بَـخَـل
71
الجــاهُ والمــالُ إن واليـتَ بـيـنـهـمـا
كــالجَــمْــعِ لِلرِّيِّ بــيــنَ العَـلِّ والنّهَـل
72
جــاءتْــكَ مَــشــمــولةً صِــرْفـاً سُـلافَـتُهـا
مــن كَــفِّ فــكْــرٍ عــلى حُــبِّيــكَ مُـشْـتَـمِـل
73
إذا أُديــرَتْ عــلى الأسـمـاعِ مـالَ لهـا
عِــطْـفُ الكـريـمِ كـمَـيْـلِ الشّـاربِ الثَّمـِل
74
فـــهـــاكَ مــن مــادحٍ للشُّكــْرِ مُــرْتَــجِــلٍ
مــا قــال فــي مــاجــدٍ للبِــرِّ مُــرتَـجِـل
75
واسْــمَــعْ فــذاكَ ثــنــاءٌ غـيـرُ مُـنـتَـحَـلٍ
وانْــظُــرْ فــهــذا ولاءٌ غــيــرُ مُـنـتَـحَـل
76
بــالشِّعـْرِ يَـفْـخَـرُ قَـومٌ وهْـو يَـفْـخَـرُ بـي
إن عُــدَّ مِـن قَـوليَ المَـشْهـورِ أو عَـمَـلي
77
أقــســمْــتُ لولا مَــعــانٍ يَـخْـتَـصِـصْـنَ بـه
لم يَــلتَــفِــتْ نــحـوَهُ طَـبْـعـي ولم يَـمِـل
78
فــمــا يَــقَــرُّ بــعــيْـنـي أن يُـرَى أبـداً
فِــكْــري بــوَضْــعِـيَ عـن فِـعْـلي له شُـغُـلي
79
كــمــا غــدا قِـبَـلَ الأيّـامِ لو سـمَـحـوا
لي مَــطْــمــعٌ فــللأقــوامِ غــدا قِــبَــلي
80
حــنّــتْ جِــمــالي وحَــثّــتْ للرَّحـيـلِ بـهـا
صَــحــبــي ولم تَــبْــقَ إلاّ حَــلّةُ العُـقُـل
81
ولي تَــفــاصــيــلُ أوطــارٍ بَــقِـيـنَ فـقُـمْ
بــهــا عَــليُّ كــمــا قـد قُـمْـتَ بـالجُـمَـل
82
وراعِ في القُرْبِ أو في البُعْدِ أمْرَ فتىً
عـــليـــكَ وحـــدَك بـــعــد اللهِ مُــتَّكــَلي
83
أمّـا الصِّيـامُ فـكـالضّـيـفِ المُـنـيخِ إلى
ذُراكَ قــد حــانَ مــنــه وَشْــكُ مُــرتَــحَــل
84
فـاسْـعَـدْ بـه راحـلاً بـاليُـمْـنِ مُـنـقَضِياً
وعـــائداً ألْفُ عـــامٍ بَـــعْـــدُ فــي جَــذَل
85
واعْــدُدْ بــكَــفّــيْــكَ أعــيــاداً مُـعـاوِدةً
مــا شــاقَ ركــبــاً بــلَيْـلٍ حَـنّـةُ الإبِـل
86
ودُمْ دَوامَ مــــديــــحــــي فـــيـــكَ إنّ له
إذا اعــتَــنَــيْــتَ بــهِ عُـمْـراً بـلا أَجَـل
87
شِــعْــرٌ تَــنــاهــبَهُ الأســمــاعُ مـن طَـرَبٍ
لدى الرِّوايـــةِ إن أُقـــصِـــرْ وإنْ أُطِـــل
88
والذِّكْـرُ أحـسَـنُ ذُخْـرِ المَـرء فـاغْـدُ بـه
مُــحَــلِّيــاً لك مــجْــداً ليــس بــالعُــطُــل
89
واجْــعَــلْ لكَ العَــرَضَ المَـبـذولَ واقـيـةً
طُــولَ الزّمــانِ لعِــرْضٍ غَــيْــرِ مُــبْــتَــذَل

عن القصيدة

«أبقَيتِ بالجِزْعِ ما أبلَيتِ من طَلَلِ» قصيدة للشاعر ناصح الدين الأرجاني، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 89 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «أبـقَـيـتِ بـالجِـزْعِ مـا أبـلَيـتِ مـن طَـلَلِ ... لِمُــشْــبِهــاتِــك بــالأجــيــادِ والمُــقَــلِ». ولـناصح الدين الأرجاني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0