أَبْلِغْ قُرَى تَعْكُر ولا جَرَما
للشاعر ابن مهدي الرعيني
1
أَبْــلِغْ قُـرَى تَـعْـكُـر ولا جَـرَمـا
أَنّ الذي تــكــرهـون قَـدْ دَهَـمـا
2
وَقُــلْ لِجَــنّــاتِهــا ســأُبــدلُهــا
سَــيْــلاً كــأَيّــام مَــأَربٍ عَـرِمـا
3
ظَــنَّتــْ خُــوَيْـلان أَن سَـتَـشْـغَـلَنُـي
عَــمـاً لَمِـا ظَـنَّتـِ اللِّئامُ عَـمـا
4
هــل يَــنْـقُـصُ الْبَـحْـرَ كَـفُّ غَـارفِه
أَو يُـخْـمِـدُ النـارَ قـابِـسٌ ضَرَما
5
تَــعْــســاً لِخَــوْلان لا أَبـا لَهُـمُ
أَمْـسَـوْا وُجُـوداً وأَصْـبَحوا عَدَما
6
إِذْ نَـفَـخُـوا مِـنْ صَـوارِمـي ضَرَما
واسْـتَـسْـمَـنوا من ظُنونِهِمْ وَرَما
7
وَقُـــلْ لســـام إِليــكُــم عَــجــلاً
فَــوارِســاً لم تَـدَعْ لِحـام حِـمـى
8
هَــيْهـاتَ قـامـتْ لكـمْ عَـلَى قَـدَمٍ
شَـعْـواءُ تَـرْمـي بِرأْسِها القَدَما
9
وشَــمَّرتْ ســاقَهــا الْحُــروبُ ومــا
أَلَفَّهــا الليـلُ سـائقـاً حُـطَـمـا
10
مَــمْــلوءةً بــالقَــنـا مُـلَمْـلَمَـةً
صَـمّـاءَ يَـمْـلو صـمـامـهـا صمما
11
سَـلْ يَـوْمَ مَـلْحـاء قَـوْمَ قَـاسِـمِهـا
مَـن كـان غيري نُفوسَها اقْتَسما
12
أَنـا ابـنُ مَنْ أَسْأَمَ المُلوك وما
وَنَــى عَــلى حــالةٍ ولا سَــئمــا
13
أَبْــلغ أَبــا كَــلْبَــة وإِنْ رَغِـمَـتْ
أُنُـــوفُ أَشْـــيــاعِه وإِنْ رَغِــمــا
14
أَن نُــســورَ الْوَغــى إِذا وَقَــعَــتْ
بــأَرْضِ قَــوْمٍ أَطــارَت الرَّخَــمــا
15
نَــرْمــي بِـنـيـرانِهـا قُـرى عَـدَنٍ
صُـبْـحـاً فَـيُمسي شَرارُها الْحَرَما
16
أَيُــشْــرَب الْخَـمْـرُ فـي ذُرى عَـدَنٍ
والمَـشْـرَفِـيّـات بـالْحُـصَـيْـب ظِما
17
ويُــلْجَــمُ الدِّيـنُ فـي مَـحـافِـلهـا
والْخَـيْـلُ حَـوْليّ تَـعْـلُكُ اللُّجُـما
18
كَـــلاّ ومـــهـــدي أَجـــبــةٍ خــلفٌ
له وحَــيْــزومُ يَــمْــلأُ الْحُـزُمـا
19
صَلّى عَلَيْنا الإِلهُ بَعْد أَبي الْ
قــاسِــم مــا سَــحَّ وَابِــلٌ وَهَـمـى
تعليقات القراء 0