أبيض الظبي حبّي عن الوطن الجندا

29 أبيات | 114 مشاهدة

أبـيـض الظـبـي حـبّـي عـن الوطـن الجـنـدا
كـذاك يـحـيـي الأسـد مـن يـعـشـق الأسـدا
كـــذاك تـــحـــيـــي جــنــد عــثــمــان أمــةٌ
تـــبـــادله حـــبـــا وتـــرعـــى له عــهــدا
بـــلا ظـــلمـــات الظـــلم بــرق ســيــوفــه
فــكــان صــدى القـانـون مـن بـعـده رغـدا
له الله مـــن جـــيـــش تـــخــال كــمــانــه
دعـاة المـنـايـا تـمـتـطـي السبّق الجردا
لكــم ثــبــتــوا والراســيـات لدى الوغـى
مــزعــزة والنــجــد يــقــتــنــص النــجــدا
تــرى النــكـس مـنـهـم بـالعـجـاج مـلثـمـا
ومــن مــهــج الابــطــال مـكـتـسـيـا بـردا
يـــخـــاصـــر مـــران الرمـــاح صـــبـــابـــة
إذا خــاصــر الولهــان اسـمـاء او هـنـدا
وإن هـــاجـــت الذكـــرى له شـــوق مــغــرم
يـــقـــبّــل حــدّ الســيــف يــحــســبــه خــدا
تـــلاعـــبــه حــمــر المــنــايــا هــوازلا
فــيــرمــقــهــا شــزرا ويــصــدمــهــا جــدا
سلوا الدهر عن تلك الحروب التي التظت
غــداة ســيــوف الجــيــش اورت لهـا زنـدا
بــحــيــث اســتــوت بــالهــام كـل تـنـوفـة
فــلا غــورهــا غـورا ولا تـجـدهـا نـجـدا
بــحــيــث ســحــاب النــقــع ريــان مــن دم
يـــطـــلّ فــإن يــســتــنــده ظــامــئ أنــدى
حــروب روي التــاريــخ عــنــهـا عـجـائبـا
مـــروّعـــة أنــبــاؤُهــا البــطــل الجــلدا
مــتــى نـتـلهـا خـلنـا الكـمـاة تـصـادمـت
وحـدب المـواضـي يـعـتـقـن القـنا الملدا
فــدى لك يــا جــيــش ابـن عـثـمـان انـفـس
كــبـار بـهـا الأبـطـال مـا بـرحـت تـفـدى
نــهــضــت فــخــلنــا الأرض مـائدة الربـى
وأوشـــك صـــلد الصــخــر يــلتــع الصــلدا
نــهــضــت لتــشــيــيــد العــدالة نــهــضــة
تــركــت بــهــا ركــن المــظــالم مــنـهـدا
ونـــكّـــســت أعــلام الغــوايــة مــقــدمــا
فــبــاتــت فــتــاة التــرك رافـعـة بـنـدا
تـــمـــيــس بــثــوب بــالنــجــيــع مــدبّــج
وتــرنـو فـتـسـتـهـوي المـطـارفـة المـردا
ورعـــت قـــلوب الظـــالمـــيــن بــهــجــمــة
كـمـا انـقـضـت الاقـدار لا تـقـبل الردا
ورعـــت قـــلوب الظـــالمـــيــن بــهــجــمــة
كـمـا انـقـضّـت الاقـدار لا تـقـبل الردا
فــهــم بــيــن نــاء عــن مــغـانـيـه شـارد
وبــيــن اســيــر بــالدراهــم مــا يــفــدى
تـــحـــفّ بــه الحــراس مــثــنــي ومــوحــدا
وكــان لديــه الوفــد يـسـتـقـبـل الوفـدا
ونــاديــت كــن يــا شــرق غــيــر مــقــيــد
فــبــات طــليــقــا واغـتـدى عـيـشـه رغـدا
وصـــنـــت مــن الخــطــب المــفــاجــئ دولة
أبــى الله إلا أن يــكــون لهــا عــضــدا
وأبـــنـــاء مــوســى والمــســيــح وأحــمــد
تـآخـوا إخـاء الود وانـتـهـجـوا القـصدا
وضــــمّهــــم بــــعــــد الشــــقــــاق تــــآلف
فـــمـــا أحـــد مـــنـــا يـــقــول أرى ضــدا
يـــظـــللنـــا بـــنــد الهــلال ونــجــتــلي
مـن العـدل شـمـسـا تـبهر الأعين الرمدا
فــدام أيــهــا الجـنـد المـظـفـر حـامـيـا
حـمـى المـلك تـوليـه السـعـادة والمـجدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك