أتانِى كتابٌ منك فاسترَّ خاطرى
للشاعر المعولي العماني
1
أتـانِـى كـتـابٌ مـنـك فاسترَّ خاطرى
ونـارَ بـرؤيـا رسـمـه نـورُ نـاظـرِى
2
وفـــرجَ عـــنـــى كـــربـــةً وكـــآبــةً
وأطـفـأَ نـاراً أضـرمـتْ فـي ضمائرِى
3
مــعـانٍ بـه مـثـل الجـواهـرٍ رصـعـتْ
لآلىءَ دُرٍّ كـــالنـــجــومِ الزواهــرِ
4
تــلوحُ بــأســطــارٍ تــرآى كــأنـهـا
وجــوهُ حــســانٍ نــاعــمــاتٍ سـوافـرِ
5
بِــطــرسٍ يَــسُـرُّ النـاظـريـنَ مـلاحـةً
وتــبـصـره فـيـهـا جـلاء البـصـائرِ
6
على أنها تشفى القلوبَ من الأسى
وتـبـقـى بـرؤيـاهـا همومُ الخواطرِ
7
إذا قُـرِئَتْ يَـعْـنُـو لهـا كـلُّ مِـصْـقَعٍ
خَـطـيـبٍ ويُـصْـغِـى عـنـدهـا كـلُّ ماهرٍ
8
أتـت مـن فـصـيـحٍ عـالمٍ ذي نـبـاهة
يـــقـــرُّ له إنْ خــاله كــلُّ شــاعــرِ
9
يـــســـرّكَ مــرآهُ ومَــنــظــرُ وجــهــه
بــواطــنُه مــحــمــودةٌ كــالظـواهـرِ
10
ولا عـيـبَ فـيـه يـرتـجَـى غـيرَ أنّه
يُـسَـلِّيـكَ عـن وصلِ الحبيبِ المهاجرِ
11
هـو المـرتضَى الزاكِى سلالةُ حَرْمَلٍ
بـه سـرعـةٌ أعـنـى مـحـبِّيـ ونـاصِـرِى
12
عــليــه ســلامِـى كـلمـا لاحَ بـارقٌ
ولاحـتْ بـروقٌ في السحابِ المواطرِ
13
وخـصـوا جـمـيـعَ الأقـربينَ سلامنَا
وأولادكــم مــن كــابــرٍ وأصــاغــرِ
14
يــخــصــكــمُ أشــيــاخُـنـا وولاتُـنـا
بِــأَزكـى سـلام بـالثـنـا مُـتـواتـرِ
15
وصــلِّ عــلى خــيــرِ الأنـام مـحـمـدٍ
إله البـرايَـا مَـا هَـمَـى كـلُّ ماطِرِ
تعليقات القراء 0