أَتَبكي عَلى لَيلى وَنَفسُكَ باعَدَت
للشاعر مَجنون لَيلى
1
أَتَـبـكـي عَـلى لَيـلى وَنَـفـسُـكَ باعَدَت
مَـزارَكَ مِـن لَيـلى وَشِـعـبـاكُـمـا مَعا
2
فَـمـا حَـسَـنٌ أَن تَـأتِـيَ الأَمرَ طائِعاً
وَتَـجـزَعَ أَن داعـي الصَـبـابَـةَ أَسمَعا
3
قِـفـا وَدِّعـا نَـجـداً وَمَـن حَلَّ بِالحِمى
وَقَــلَّ لِنَــجــدٍ عِــنــدَنــا أَن يُـوَدَّعـا
4
وَلَمّــا رَأَيـتُ البِـشـرَ أَعـرَضَ دونَـنـا
وَجـالَت بَـنـاتُ الشَـوقِ يَـحـنُـنَّ نُـزَّعا
5
تَــلَفَّتــُ نَـحـوَ الحَـيِّ حَـتّـى وَجَـدتُـنـي
وَجِـعـتُ مِـنَ الإِصـغـاءِ ليـتاً وَأُخدَعا
6
بَـكَـت عَـيـنِـيَ اليُـسرى فَلَمّا زَجَرتُها
عَـنِ الجَهـلِ بَعدَ الحِلمِ أَسبَلَتا مَعا
7
وَأَذكُــرُ أَيّــامُ الحِـمـى ثُـمَّ أَنـثَـنـي
عَـلى كَـبِـدي مِـن خِـشـيَـةٍ أَن تَـصَـدَّعـا
8
فَــلَيــسَـت عَـشَـيّـاتِ الحِـمـى بِـرَواجِـعٍ
عَــلَيـكَ وَلَكِـن خَـلِّ عَـيـنَـيـكَ تَـدمَـعـا
9
مَــعــي كُــلُّ غِــرٍّ قَـد عَـصـى عـاذِلاتِهِ
بِـوَصـلِ الغَواني مِن لُدُن أَن تَرَعرَعا
10
إِذا راحَ يَمشي في الرِداءَينِ أَسرَعَت
إِلَيـهِ العُـيـونُ النـاظِراتُ التَطَلُّعا
تعليقات القراء 0