هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَتوعدُني الهوانَ فليتَ شِعري

للشاعر ابن دانيال الموصلي

1
أَتـوعـدُنـي الهـوانَ فليتَ شِعري
أهــذا القــولُ جــائزةٌ لشـعـري
2
وهــذا كـانَ مـنـكَ جـزاءَ مَـدْحـي
وَكَــدَّ قـريـحَـتـي وعـنـاءَ فِـكـري
3
فــمــاذا للهـجـاء تـركـتَ مـمّـا
يُهــانُ بــه أَخــو نَــظــمٍ وَنَـثْـر
4
فإنْ يَكُ ذا الوعيدُ بأخذ روحي
كـمـا أوعـدتَـنـي يـا طولَ عُمري
5
وَخــوَّفــنــيــكَ أَقــوام وقــالوا
سَــتَــلقـى مـن بُهـا طُـنَ كـلَّ ضـرِّ
6
وقـالوا سـوفَ تَـسـقـيـني سموماً
يَـسـيـلُ بـهـا خَـراي ولستُ أدري
7
وَتُـــصـــلتُ شــفــرة لكَ ذاتَ حــد
وَتَـضـربُـنـي بـهـا في عين ظَهْري
8
وَتَـطْـبُـخُـنـي مُـصـوصـاً بعدَ ذَبحي
وتـأكُـلُ مـن مَـصـاريـنـي وَدُبـري
9
فــأرعـدْ ثـمَّ أَبـرِقٍ فـي وَعـيـدي
وقــل مــا شِــئتَ مـنْ خـيـرٍ وَشَـرِّ
10
وَكُــنْ كــالتّـيـسِ ذا نـابٍ وَقُـرنٍ
وَكــن كــالكـلبِ ذا نـابٍ وَظُـفـرِ
11
سَــتَــلْقــى للّذي أَعــدَدْتَ جَــلْداً
ولَو أَصــليــتَهُ لَفَــحــات جــمــرِ
12
نَـسـيـت كـفـاحَـنـا فـي سـتِّ بَـدْرٍ
بـمـا أَنـسـاكَ وَقـعـةَ يـومِ بَـدْرِ
13
وَقَــد أَبــدَيْـتَ لي أُذُنَـي حـمـارٍ
وَعَــيْــنَــي كــلبــةٍ وَسَــبـالَ هـرِّ
14
وَلَمّــا أنْ فَــرَرتَ قَــتَــلْتَ كُــرّاً
وَعُـــدتَ فَـــكُــنْــتَ ذا كــرٍّ وَفَــرِّ
15
ولولا جــاءنــي عَــلَم لنَــصــري
كـمـيـتـاً مـا ظـفـرتَ إذاً بـنَصر
16
سَــقــاكَ بــنَـعـلهِ كـاسـات صَـفـعٍ
سـكـرتَ بـشُـربـهـا منمْ غَير خمرِ
17
فَــمـا وأخـذتُهُ بَـلْ قـلتُ سُـكـراً
بـسـاطُ الشـكـر يُـطـوى بعد نَشر
18
مَـدَدْتُ فَـقـالَ بـعدَ القَصْر علماً
بــهــا قـد جـاءَ فـي مَـدٍّ وقَـصْـر
19
فَـلا تَـكُ طـائشـاً كـالكـمبَهَستي
وقــد أغـراهُ قَـولُ القـمـبَـعَـرِّي
20
وَكُـنْ كـخـرا تَـلوكُ البـوزَكـستي
أمـيـرَ الروم فـي أَكـنـافِ مـصرِ
21
وَقَـدْ صَـفوا بها الأعداءَ جَيشاً
لطــرْطــرِّ ابـن خـرْي العُـدِّ خُـرِّي
22
وكـانـوا احـدَثـوا فيها أُموراً
لقَـــول بَـــلّغــوهُ بَــخْــتَ نَــصْــرِ
23
وفـي تـيـسـاً تـكـونُ وَكَـلْبَـكُنْتا
تــــأسٍ لو عَـــقَـــلْتَ لكُـــلِّ حـــر
24
وَقَـدْ جَـدَعَ أنـفَ كُـنتَ فَما تلكّى
ولا نـــادى لذلكَ يـــا لَبَــكــر
25
وأُمُّ خُــــراذقَ العَـــذراءَ لمّـــا
رآهــا الُعْـقُـطـريّـا غـيـرَ بـكـر
26
وَقَـد ضَـرَطَ الجَـنـيـنُ بـحانبَيْها
لَدَى كُهّــانــهــمْ بــرُقــىً وَسـحـرْ
27
أعـيـذُك يـا بـهَـاطـنُ أن تُوافي
وَوَجْهُــك مــن جــهــامَـتـه يـخَـرِّي

عن القصيدة

«أَتوعدُني الهوانَ فليتَ شِعري» قصيدة للشاعر ابن دانيال الموصلي، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 27 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «أَتـوعـدُنـي الهـوانَ فليتَ شِعري ... أهــذا القــولُ جــائزةٌ لشـعـري». ولـابن دانيال الموصلي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0