أُثني عَلى ابنَي رَسولِ اللَهِ أَفضَل ما
للشاعر أبو وجزة السعدي
1
أُثني عَلى ابنَي رَسولِ اللَهِ أَفضَل ما
أَثــنــى بِهِ أَحَــدٌ يَــومــاً عَــلى أَحَــدِ
2
الســيّــدَيــنِ الكَــريـمَـي كـلِّ مُـنـصَـرفٍ
مِـــن والدَيـــنِ وَمِــن صِهــرٍ وَمــن وَلدِ
3
ذُرِّيَّةــٌ بَــعــضُهــا مِـن بَـعـضِهـا عَـمِـرَت
فـي أَصـلِ مـجـدٍ رَفـيـعِ السَمكِ وَالعَمَدِ
4
مــاذا بَــنــى لَهُــم مِــن صــالِحٍ حَـسَـنٌ
وَحَـــســـنٌ وَعـــليّ وَاِبـــتَـــنـــوا لِغَــدِ
5
فَــكَــرَّمَ اللَهُ ذاكَ البَــيــتَ تَــكـرمـةً
تَــبــقــى وَتَــخــلُدُ فـيـهِ آخِـرَ الأَبَـدِ
6
هُـم السَـدى وَالنَـدى مـا فـي قَـناتِهِمُ
إِذا تَـــعَـــوَّجَــتِ العــيــدانِ مــن أَوَدِ
7
مُهَــــذَّبــــونَ هِــــجــــانٌ أُمَّهــــاتُهُــــمُ
إِذا نُــسِــبــن زلال البــارِقِ البَــرِدِ
8
بَــيــنَ الفَـواطِـمَ مـاذا ثَـمَّ مِـن كَـرَمٍ
إِلى العَــواتِــكِ مَـجـدٌ غَـيـرُ مُـنـتـقـدِ
9
مـا يَـنـتَهـي المَجدُ إِلّا في بَني حَسَنٍ
وَمــا لَهُــم دونَهُ مِــن دارِ مُــلتَــحــدِ
تعليقات القراء 0