كَأَنَّما طَرَقَت لَيلى مُعَهَّدةً
للشاعر أبو وجزة السعدي
1
كَـــأَنَّمـــا طَـــرَقَـــت لَيــلى مُــعَهَّدةً
مِــنَ الرِيــاضِ وَلاهــا عــارِضٌ تَــرِعُ
2
طــافَــت بِهــا ذاتُ أَلوانٍ مُــشَـبَّهـة
ذَريـعَـة الجِـنِّ لا تُـعـطـي وَلا تَدَعُ
3
وَالخـائِعُ الجَـونُ آتٍ عَـن شَـمائِلِهِم
وَنـائِعُ النَـعـفِ عَـن أَيـمـانِهِم يَفَعُ
4
فَــمـا أَرَدنـا بِهـا مـن خُـلَّةٍ بَـدَلاً
وَلا بِهـا رَقَـصَ الواشـيـنَ نَـسـتَـمِـعُ
5
سَـلَّ الهَـوى وَلبـانـاتُ الفُؤادِ بِها
وَالقَلبُ شاكي الهَوى مِن حُبِّها شَكِعُ
6
كَـأَنَّهـُم يَـومَ ذي الغـرّاءِ حينَ غَدَت
نُـكـبـاً جِـمـالُهُـمُ لِلبَينِ فَاِندَفَعوا
7
لَم يُـصـبِحِ القَومُ جيراناً فَكُلُّ نَوى
بِـالنـاسِ لا صَدعَ فيها سَوفَ تَنصدِعُ
تعليقات القراء 0