أَجِيرانَنا كَيفَ السَّبيلُ وَقَد غَدَت
للشاعر شهاب الدين التلعفري
1
أَجِـيـرانَـنـا كَيفَ السَّبيلُ وَقَد غَدَت
ديـارُكُـمُ تَـزدادُ مـن دارِنـا بُـعدا
2
أَحــنُّ إِليـكُـم والَمـهـامِهُ بَـيـنـنَـا
وَشَـحـطُ النَّوى قَـد قَـدَّني سَيفُهُ قَدَّا
3
وَلي مُهـجَـةٌ قَـد غَـيَّرَ الشَّوقُ رَسمَها
يَــذوبُ بِهـا دَمـعٌ غَـدا مـاؤُهُ وِردا
4
وَقَــلبٌ إِذا هَــبَّ النَّســيــمُ يَـزيـدُهُ
غَـرامـاً غَـدا مـن حَـرِّ ذِكـرِكُمُ وَقدا
5
إِذا لاحَ بَرقُ الشَّامِ فالدَّمعُ هاطِلٌ
عَـلَيـكُـم وَقَـلبي لا يَقِرُّ ولا يَهدا
6
وأَذكُــرُ أَيَّاــمُ الوِصــال وَلَيــتَهــا
تَـعـودُ ولا نُـحـصـي لسـاعاتِها عَدَّا
7
وَيُـصـبِحُ ثَغرُ الزَّهرِ بالقُربِ بِاسِماً
وَنَـعـدَمُ ما عِشنا القَطيعَةَ والصَّدَّا
تعليقات القراء 0