أحمدٌ نظمه كنهج البلاغة
للشاعر محمد جواد عواد البغدادي
1
أحـمـدٌ نـظـمـه كـنـهـج البـلاغـة
مــعــجــزات وحــكــمــةٌ وبــلاغــه
2
أتـــراه أوحـــى إليــه فــوافــى
بــقـران للشـعـر يـبـغـي بـلاغـه
3
تـسـتـطـيـب الأفـهام منه مذاقاً
يـتـمـنّـى حـجـا البليغ امتضاغه
4
فــهــو كــالمــاء رقّــة ومــضَــاءً
ساغ في السمع فاستلذ انسياغه
5
صــاغ للشــعــر غــرّة وقـفـاه ال
قــوم حـيـنـاً فـحـجـلوا ارسـاغـه
6
ثــم وشــا بــصـبـغـة لم يـجـدهـا
غـيـره فـهـي نـكـتة في الصباغه
7
إن يـكـن أخـلص القـريـض بـسـبـكٍ
فــلقــد صــاغــه أجــلّ صــيــاغــه
8
وأرانــا تــيــجــان فـكـر يُـحَـلّى
كــل فــكــر صــفــا بـهـنَّ دمـاغـه
9
يـا إمـام القـريـض هـاك نـظاماً
فـيـك لم اسـتـجـز حَـيَـاءً بـلاغه
10
يــتــوارى كـبـاطـلٍ مـا رأى الح
ق جـليـاً إلاَّ تـمـنـى انـدمـاغـه
11
أو كـــعـــيـــنٍ رأيـــنَ ربّ عــذارٍ
عــارضــيـه قـد زرفـنـت أصـداغـه
12
واجــزنــي عــنــهـا بـدائع نـظـمٍ
أحـكـمـت قـالب السـنـا افـراغـه
13
وأجـبـنـي بـمـا يـراض بـه العـق
د إذا حـاول الجـمـوح انـزياغه
14
فـهـي يـا صـاح دونها حجر الشح
ذ إذا كــلّ ذهــن رب البــلاغــة
15
أتـت فـي الدهر واحد شغل الده
ر بـــه فـــلســتُ أهــوى فــراغــه
16
فـاطـرحـنـي من انتقاد المعاني
لا يوازي القروم طفل المراغه
تعليقات القراء 0