أَخَذْتَ وَأَمْوَاجُ الرَّدَى مُتَلاَطِمَةْ
للشاعر لسان الدين بن الخطيب
1
أَخَـذْتَ وَأَمْـوَاجُ الرَّدَى مُـتَـلاَطِـمَـةْ
بِـضَـبْـعِـي يَـانَـجْـلَ الْوَصِـيِّ وفَاطِمَهْ
2
وَسَـكَّنـْتَ رِيـحَ الْخَـطْبِ بَعْدَ هُبُوبِهَا
وَلَوْلاَكَ كَـانَـتْ هُـوجُهَـا لِيَ حَاطِمَهْ
3
وَقَــامَ بِـأَمْـرِي مِـنْـكَ أَرْوَعُ مَـاجِـدٌ
يَــرُدُّ صُــرُوفَ الدَّهْـرِ عَـنِّيـَ رَاغِـمَهْ
4
سَـلَلْتُ لِنَـصْـرِي مِـنْ عُـلاَكَ مـهـنـدا
كَـفَـفْـتُ بِهِ كَـفّاً مِنَ الْبَغْيِ ظَالِمَهْ
5
أَبَـا قَـاسِـم لاَزلْتَ لِلْفُـضلِ قَاسِماً
ظُبَاكَ لِظَهْرِ الْجَوْرِ وَالظُّلْمِ قَاصِمَهْ
6
سَـجَـايَـاكَ تَـقْـضِـي أَنَّكـَ ابْـنُ مُحَمَّدٍ
أَيُــجْــحَــدُ حَــقٌّ وَالشَّهـَادَةُ قَـائِمَهْ
7
أَلَنْـتَ لِيَ الدَّهْـرَ الظَّلُومَ فَأَصْبَحَتْ
لَيَـالِيـهِ مِـنْ بَـعْدِ التَّعَسُّفِ خَادِمَهْ
8
فَـقَـدْ كُـظِـمَ الْغَيْظُ الشَّدِيدُ بِعَزْمَةٍ
سَـرَتْ لَكَ مِـنْ عَهْدِ الْعَقِيقِ وَكَاظِمَهْ
9
فَـيَـا مُـلْبِـسِـي مـنْ فَـضْـلِهِ قُـرشِـيَّةً
أُتِــيــحَ لَهَــا مِــنْ كَــفِّهــِ راقِــمَهْ
10
بِـــأَيِّ لِسَـــانٍ أَمْ بِـــأَيِّ بَـــلاَغَــةٍ
أُقَـضِّيـ فُـرُوضـاً مـنْ حُـقُوقِكَ لاَزِمَهْ
11
فَـدُمْ وَاحِـدَ الآحَـادِ فِـي ظِلِّ غِبْطَةٍ
وَلاَ بَرِحَتْ عَيْنُ الرَّدَى عَنْكَ نَائِمَهْ
تعليقات القراء 0