أَخوكَ الَّذي أمسى بذكرك مغرما
للشاعر محمد بن داود الظاهري
1
أَخـوكَ الَّذي أمـسـى بـذكـرك مـغرما
يـتـوب إليـك اليـوم مـمـا تـقـدما
2
فــإن لم تـصـله رغـبـةً فـي وصـاله
ولم تـك مـشـتـاقـاً فـصـله تـكـرمـا
3
فـقـد والذي عافاك مما أبتلي به
تــنــدم لو أرضــاك أن يــتــنـدمـا
4
وباللَه ما كان الصدود الذي مضى
مـلالاً ولا كـان الجـفـاء تـجـهما
5
فلا تحر بن بالغدر من صد مكرهاً
وأظــهـر إعـراضـاً وأبـدى تـجـهـمـا
6
فــلم يــلهـه عـنـك السـلو وإنـمـا
تــأخــر لمــا لم يــجــد مـتـقـدمـا
تعليقات القراء 0