أُدْنُ مِنَ الدَّنِّ بي فِداكَ أَبي
للشاعر أبو عثمان الخالدي
1
أُدْنُ مِــنَ الدَّنِّ بــي فِـداكَ أَبـي
واشْـرَبْ وهَـاتِ الكَـبـيرَ وانْتَحِبِ
2
أَمـا تَـرى المٍطَّلَِّ كَيْفَ يَلْمَعُ في
عُــيـونِ نُـورِ تَـدْعـو إِلى الطَّرَبِ
3
فـــي كُـــلِّ عَــيْــنٍ لِلطَّلــِّ لُؤْلُؤْةٌ
كَــدَمْــعَــة فــي جُـفـونِ مُـنْـتَـحِـبِ
4
والصُّبـــْحُ قَـــدْ جُــرِّدَتْ صَــوارِمَهُ
واللَّيْـلُ قَـدْ هَـمَّ مِـنْهُ بِـالهَـرَبِ
5
والجَـــوُّ فـــي حُـــلَّةٍ مُـــمَــسَّكــَة
قَـدْ كَـتَـبَـتْهـا البُـروقُ بِالذَّهَبِ
6
فَهـاتِهـا كَـالعَـروسِ مُـحْـمَرَّةَ ال
خَــدَّيْـنِ فـي مِـعْـجَـرٍ مِـنَ الحَـبَـبِ
7
كادَتْ تَكونُ الهَواءَ في أَرْجِ ال
عَـنْـبَـرِ لَوْ لَمْ تَـكُـنْ مِـنَ العِنَبِ
8
مِــنْ كَــفٍّ راضٍ عَـنْ الصُّدودِ وَقَـدْ
غَــضِـبَـتْ فـي حُـبِّهـِ عَـلى الغَـضَـبِ
9
فَـلَوْ تَـرى الكَـأْسَ حـينَ يَمْزِجُها
رَأَيْـتَ شَـيْـئاً مِـن أَعْـجَـبِ العَجَبِ
10
نارٌ حَواها الزُّجاجُ يُلْهِبُها ال
مــــاءُ ودُرٌّ يَــــدورُ فـــي لَهَـــبِ
تعليقات القراء 0