أُدْنُ مِنَ الدَّنِّ بِي فِدَاكَ أَبِي
للشاعر كشاجم
1
أُدْنُ مِــنَ الدَّنِّ بِــي فِـدَاكَ أَبِـي
وَاشْـرَبْ وَهَـاتِ الكَـبِـيْرَ وانْتَخِبِ
2
أَمَـا تَـرَى الطَّلـَّ كَـيْفَ يَلْمَعُ فِي
عُــيُـونِ نَـوْرٍ يَـدْعُـو إِلَى الطَّرَبِ
3
فِـــي كُـــلِّ عَــيْــنٍ لِلطَّلــِّ لُؤْلُؤَةً
كَــدَمْــعَــةٍ فِــي جُـفُـونِ مُـنْـتَـخِـبِ
4
وَالصُّبـــْحُ قَـــدْ جُــرِّدَتْ صَــوَارِمُهُ
وَاللَّيْـلُ مِـنْهَـا قَـدْ هَمَّ بِالْهَرَبِ
5
وَالجَـــوُّ فِـــي حَـــلَّةٍ مُـــمَــسَّكــَةٍ
قَـدْ كَـتَـبَـتْهَـا البُـرُوقُ بِالذَّهَبِ
6
فَهَـاتِهَـا كَـالْعَـرُوسِ مُـحْـمَرَّةَ ال
خَــدَّيْـنِ فِـي مِـعْـجَـزٍ مِـنَ الحَـبَـبِ
7
كَـادَتْ تَـكُنُ الهَوَاءَ فِي أَرَجِ ال
عَـنْـبَـرِ لَوْ لَمْ تَـكُـنْ مِـنَ العِنَبِ
8
فِـيـؤ كَـفِّ رَاضٍ عَـنِ الصُّدُودِ وَقَدْ
غَــضِـبْـتُ فِـي حُـبِّهـِ عَـلَى الغَـضَـبِ
9
فَـلَوْ تَـرضى الكَأسَ حِيْنَ يَمْزُجُهَا
رَأَيْـتَ شَـيْـئَاً مِـنْ أَعْـجَـبِ العَجَبِ
10
نَارٌ حَوَتْهَا الزُّجَاجُ يُلْهِبُهَا ال
مَــاءُ وَدُرٌّ بِــغَــيْــرِ مَــا ثُــقَــبِ
تعليقات القراء 0