أذات علاط رددت شجوها سجعا
للشاعر محمد شهاب الدين
1
أذات عــلاط رددت شــجــوهــا ســجــعــا
يــجـاوبـهـا ألف عـلى بـانـة الجـرعـى
2
تـغـنـي عـلى العـيـدان مـعـرب لحـنـها
وقـد أحـسـنـت فـيـمـا شـجتنا به صنعا
3
أم القـيـنة الغيدا بدت تسلب النهى
بـبـهـجـتـهـا مـرأى ولهـجـتـهـا سـمـعـا
4
تــجـلت عـلى عـشـاقـهـا خـيـفـة النـوى
وقـامـت بـكـاس الراح فـي يـدها تسعى
5
أم الدر قــد رقــت حـواشـيـه وازدهـى
بـحـسـن انـتـظـام راق فـي سـلكه وصعا
6
مــعــان هــي البــحـر الذي خـص غـوصـه
بـــدر وقـــد عــمــت مــوارده نــفــعــا
7
بــدائع حــســن عــز مــجــمــع شــمـلهـا
أتــيــح لهــا حــاوٍ ألم بــهـا جـمـعـا
8
تــقــنــص مــنــهــا مــا تـبـدى نـفـاره
وانـفـد فـي تـأليـف شـاردهـا الوسـعا
9
يــقــوول لئن كــنــت الذي جـئت آخـراً
فـلي السـبـق فـيما قد أتيت به بدعا
10
إذا قـــاســـه بـــالأذرعـــي مــقــايــس
فـقـد قـاس فـي شـيـء يـضـيـق بـه ذرعا
11
أعـادلنـا النـعـمـان نـحـظـى بـفـقـهـه
ويـسـكـبـه مـن ليـس يـحـظـى بـه دمـعـا
12
فـحـمـد ألمـا أبـداه أحـمـد مـن سـعـى
وشـكـراً لما قد كانو من ذلك المسعى
13
أبـــان لنـــا إســعــافــه عــن زواهــر
هـدايـتـهـا فـيـهـا العـنـايـة تستدعى
14
نــــــتــــــائج فــــــكــــــر در للَه دره
ورب نــجــيــب أصــله يــنـجـب الفـرعـا
15
هــي العـاديـات المـوريـات بـقـدحـهـا
إذا وسـطـت جـمـعـاً أثـارت بـه نـقـعـا
16
تــجــل عــن الأشــبــاه فـي كـل غـايـة
وكـم ذا تـرى في الواقعات لها وقعا
17
عـلى مـنـتـفـي الدر ازدهـى ضوء درها
وفـي الكـنـز لا نـلقى نظائرها قطعا
18
يـنـابـيـع عـرفـان جـرى نـهـر فـضـلهـا
تفوق السما فيضاً إذا استنبطت نبعا
19
هــي الروض تــســتـحـلي فـواكـه غـرسـه
ومـن قـد أجاد السقى طاب له المرعى
20
لئن قـيـل قـد يـأتـي الزمـان بمثلها
مــنــعــنـا وقـلنـا لا نـسـلمـه دفـعـا
21
ومــن ذا الذي يـأتـي بـمـعـجـز أحـمـد
ولم نـحـو عـقـلاً مـا بـه جاءنا شرعا
22
ســلوك نـضـار قـد بـدا حـسـن سـبـكـهـا
بــوتــر فــريــد الدر صــيــرت شــفـعـا
23
ومــذ أكــمــلت بـالطـبـع قـلت مـؤرخـاً
حـواشـي بـهـى الدر قـد أكـمـلت طـبعا
تعليقات القراء 0