أراكُمْ بِعَيني أينَ كانتْ شُخوصُكُمْ
للشاعر بهاء الدين الروّاس
1
أراكُـمْ بِـعَـيـنـي أيـنَ كانتْ شُخوصُكُمْ
وقــلبـي خَـفـوقٌ كُـلَّمـا خَـفَـقَ القُـرْطُ
2
نَـظَـمْـتُ لكـم قـلبـي بِـسـمـطِ غَـرامِكُمْ
فـقـلبـي لكـم عِـقْـدٌ يُزانُ به السِّمْطُ
3
ألا فـارْحَـموا حَرْفاً طَموساً مُطَلْمَساً
ولا شَكْلُهُ يُدْرى ولا الرَّسْمُ والنَّقْطُ
4
ومــن عَـجَـبٍ قـد ذابَ فـيـكـمْ تَـوَلُّهـاً
وأثْــبَــتَهُ صَــبْــرٌ له ضِــمْــنَهُ نــمْــطُ
5
يُـعـارِضُهُ مـن ليـسَ يَـعْـرِفُ ما الهَوى
وقـد مَـسَّهـُ مـن نَزْعِ حالِ السِّوى خبْطُ
6
هُــمُ القـومُ حَـسَّاـدٌ لَعَـمْـري وعُـصْـبَـةٌ
دَعـاهُـمْ لِتَقْريعي على حالتي الغَبْطُ
7
شَـرَطْـتُ لهـم لَوْمـي إذا كُـنـتُ باقياً
وإن فُـقِـدَ المَشروطُ قد يُفْقَدُ الشَّرْطُ
8
كــأنِّيـ خَـيـالٌ راحَ يَـسْـتُـرهُ الغِـطـا
وفـيـه لَعَـمـري مـن حِـرابِ الهَوى غَطُّ
9
وهـا هـو قـلبـي فـي الغَـرامِ مُـعـلَّقٌ
على الهَوى مِنِّي لا يُقيمُ ولا يَخْطو
تعليقات القراء 0