هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أراك الدهر تمنحني صدودا

للشاعر إبراهيم الطباطبائي

1
أراك الدهــر تــمــنـحـنـي صـدودا
مــتـى تـرعـى المـودة والعـهـودا
2
إلى مَ تــريــع بــالهــجــر قـلبـاً
بــحــبِّكــ لم يـزل كـلفـاً عـمـيـدا
3
مني الأحباب هل في الدهر يوماً
تـعـود فـمـنـيـتـي فـي أن تـعـودا
4
وكــنـت عـلى البـكـا جِـلداً ولكـن
نــواك أذال عــبــرتــيَ الجـمـودا
5
أراقـــب عـــذَّلاً لي فــيــك أبــدت
ضــمــائرهــا عــلى حــنــق حـقـودا
6
ولولا أنَّ لي بـــهـــواك قـــلبـــاً
يــذوب وأدمــعــاً تــطـس الخـدودا
7
وأجـــفـــانــاً مــؤرقــة تــعــدُّ ال
كــواكــب فــهـي لم تـألف هـجـودا
8
لمــا أحــبــبــت أن أرضــى بــأرض
أوســد ســاعــديّ بــهـا الصـعـيـدا
9
أجــشــم حــزنــامــيــلاً فــمــيــلا
واقــطــع سـهـلهـا بـيـداً فـبـيـدا

عن القصيدة

«أراك الدهر تمنحني صدودا» قصيدة للشاعر إبراهيم الطباطبائي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 9 أبيات ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «أراك الدهــر تــمــنـحـنـي صـدودا ... مــتـى تـرعـى المـودة والعـهـودا». ولـإبراهيم الطباطبائي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0