أراك الدهر تمنحني صدودا
للشاعر إبراهيم الطباطبائي
1
أراك الدهــر تــمــنـحـنـي صـدودا
مــتـى تـرعـى المـودة والعـهـودا
2
إلى مَ تــريــع بــالهــجــر قـلبـاً
بــحــبِّكــ لم يـزل كـلفـاً عـمـيـدا
3
مني الأحباب هل في الدهر يوماً
تـعـود فـمـنـيـتـي فـي أن تـعـودا
4
وكــنـت عـلى البـكـا جِـلداً ولكـن
نــواك أذال عــبــرتــيَ الجـمـودا
5
أراقـــب عـــذَّلاً لي فــيــك أبــدت
ضــمــائرهــا عــلى حــنــق حـقـودا
6
ولولا أنَّ لي بـــهـــواك قـــلبـــاً
يــذوب وأدمــعــاً تــطـس الخـدودا
7
وأجـــفـــانــاً مــؤرقــة تــعــدُّ ال
كــواكــب فــهـي لم تـألف هـجـودا
8
لمــا أحــبــبــت أن أرضــى بــأرض
أوســد ســاعــديّ بــهـا الصـعـيـدا
9
أجــشــم حــزنــامــيــلاً فــمــيــلا
واقــطــع سـهـلهـا بـيـداً فـبـيـدا
تعليقات القراء 0