أعزّ ملوكنا عبد العزيز
للشاعر إبراهيم الطباطبائي
1
أعــزّ مــلوكــنــا عـبـد العـزيـز
أذل عــداه بــالأســل العــزيــز
2
أيــا مــلكــا تــجــاوز كـل مـلك
فــمــن مــلك يـجـيـز ومـسـتـجـيـز
3
إذا جــمــعــت أكــفــهــمُ كـنـوزا
فــمــن كـفـيـه تـفـريـق الكـنـوز
4
دعــوت له بــعــيـن اللَه يـبـقـى
مـن العـيـن المـصـيـبة بالحروز
5
قــصــرتُ عـلى عـلاه وجـيـز شـعـر
وحـسـن الشـعـر بـالكـلم الوجيز
6
أصــرح بــالمــديــح له وأثــنــي
إذا مـا النـكـس الغـز بالرموز
7
فـيـا بـحـر العـروض جـرى طويلا
بــظـهـر البـر يـرشـح بـالنـزيـز
8
ابـن لي فـي القـريـض ضروب طرزٍ
فــإنــك فــيــه أعــرف بـالطـروز
9
فـكـم لك بـالبـديـع خـفـي مـعنىً
غــنــيٌّ فــيــك عـن جـهـة البـروز
10
ويـا نـجـداً بـه نـجـد اسـتـقامت
مـشـرعـة العـمـاد عـلى النـشـوز
11
رسـا جـبلا على الجبل المسامي
ثــبــيــرا لا يـزلزل بـالهـزيـز
12
أبـى السـيـف الصـنيع سوى قراعٍ
بـكـفـك والقـنـاة سـوى الغـمـوز
13
يـصـيـح السـيـف بـالهامات هبرا
وســيــف ســواك لجــلج بـالحـزوز
14
تكاد القضب قبل السل تردي ال
فــوارس والقــنـا قـبـل الركـوز
15
ومـا السـوى الصـوارم مـن صليلٍ
ولا لســوى الأســنــة مـن رزيـز
16
أحـــنُّ إليـــك لا لتــلاع نــجــدٍ
حـنـيـن العـود للوطـن المـحـيـز
17
لعــز عــليَّ بــعــدك فـي مـحـانـي
ربــى نــجــدٍ وبــعـدك بـالعـزيـز
تعليقات القراء 0