أربّ القوافي قد غدا لكَ مذعناً
للشاعر حيدر الحلي
1
أربّ القـوافـي قـد غـدا لكَ مذعناً
بها محرزُ الفضل اكتساباً ووارثُهْ
2
لو المـتـنـبّـي شـاهـد الحِكَم التي
نـطـقـتَ بـهـا مـا شـكَّ أنَّكـ بـاعـثُهْ
3
هي الباقيات الصالحات أطايب ال
قـريـض ولكـن مـا سـواهـا خـبـائثُهْ
4
فـحـسـبُـك مـنـهـا مـعجزاً بمديحِ مَن
مــعــاجـزُ كـلّ الأنـبـيـاء مـوارثُهْ
5
غـدت كـعـصـا مـوسـى ولكـنَّمـا بـهـا
قـد التـقـفـا سحر القريض ونافثُهْ
6
كـفـى أنَّهـا فـي أمَّةـ الشـعر قبلةٌ
إليـهـا قـديـمُ النظم صلَّى وحادثُهْ
تعليقات القراء 0