هذا كتابٌ أم حديقة روضةٍ
للشاعر حيدر الحلي
1
هــذا كــتــابٌ أم حــديــقـة روضـةٍ
تــتــنـزَّه الأحـداقُ فـي أورادهـا
2
وتــودُّ لو شـرتْ العـيـونُ بـيـاضـهُ
وســوادَه بــبــيــاضـهـا وسـوادهـا
3
نـظـمـت بـع غـرر الكـلام مـصـاقعٌ
روحُ الفـصـاحـة قـام في أجسادها
4
غــرراً بــدت كـالشـهـب إلاَّ أنَّهـا
بـزغـت بـليـلٍ مـن سـوادِ مـدادهـا
5
لو شنَّف الشادي الحَمام بها إذن
خـلعـت له الأطـواق مـن أجيادها
6
يـهـوى فـؤادُ المـرء يغدو مسمعاً
ليـحـوز حـظَّ السـمـع مـن إنشادها
7
لفــظٌ أرقُّ مــن الصــبـا وفـخـامـة
مـــعـــنـــاه قُـــدَّ مــن أطــوادهــا
8
دعْ مـا يـزخرفه الربيعُ وإن زهتْ
أزهــاره بــيـن الربـى ووهـادهـا
9
وتـصـفَّحـ الروضَ الخـمـيـل فـرغـبةً
لثـراه تـنسي العينُ طيب رقادها
10
تـحـظـى بـكـلِّ طـريـفـةٍ مـن حـسنها
غـدت العـقـولُ العـشر من روَّادها
11
ويـعـدُّ مـن آل الجـمـيـل مـنـاقباً
تـهـوى النجومُ تكون من أعدادها
تعليقات القراء 0