أرح جوادك هذا السلط قد خضعا
للشاعر سليمان الصولة
1
أرح جـوادك هـذا السـلط قـد خـضـعا
واغـمـد حسامك حسب الراي ما صنعا
2
ولَّى ذيـــــاب وعـــــادت الذئاب إذا
تــحــرك الليــث ولت كــلهــا جـزعـا
3
لولا الفـرار مـحـا البـتار هامته
وقـطـعـت قـومـه بـيـض الظـبـى قـطعا
4
ولو رعـى لا رعـاه اللَه عـهـدك ما
أمـسـى وأصـبـح في البيداء منقطعا
5
يـرى السـهـول حـزونـاً مـن مـخـافته
ويـحـسـب البُهـمَ إن مـرت بـه سـبـعا
6
مـا ضـره لو حـكـى الطاغي بنو غنم
وعـاش لا فـزعـاً يـخـشـى ولا هـلعـا
7
وقـال قـولتـهـم لا عاش من غضب ال
والي عـليـه وعـن إرضـائه امـتـنعا
8
تـبّـاً له أيـعـادي الذئب ليـث شـرى
لو شـام بـرثنه في النوم ما هجعا
9
وفــارســاً بــطــلاً لو ســل صــارمــه
للشـهـب مـا لمـعت والبدر ما طلعا
10
دك الفــســاد وشـاد العـدل عـامـله
وحــرق الجــور لمــا غــرَّق البـدعـا
11
فــاليــوم لا يـدفـع الفـلاح خـوَّتَه
للظــالمـيـن ولو صـاروا له تـبـعـا
12
ولا يـــدافـــع عــن أمــواله بــشــرٌ
مـا دام سـيـفـك عـنـه يدفع الطمعا
13
لا أبـعـد اللَه عـنـا منك ليث شرى
حـي اللثـام عـفـيـفـاً حـازمـاً ورعا
14
يا كوكباً بسواه الشام ما التمعت
وعـارضـاً بـسـواه الملك ما انتفعا
تعليقات القراء 0