أرقت لبرقٍ من تهامة خافقٍ
للشاعر محمد بن داود الظاهري
1
أرقــت لبــرقٍ مــن تــهـامـة خـافـقٍ
كــأن ســنــا إيـمـاضـه قـلب عـاشـق
2
يـلوح فـازداد اشـتـياقاً وما أرى
يــشــوقــنـي لولاك مـن ضـوء بـارق
3
متى تدن لا يملك لي الشوق لوعةً
وأن تـنـأ عـنـي فـالتـوهـم شـائقي
4
فــرأيــك فــي عــبــدٍ إليــك مـفـره
لتـنـعـشـه بـالوصـل قـبـل العوائق
تعليقات القراء 0