إذا اشتد ما ألقاه هون علتي
للشاعر محمد بن داود الظاهري
1
إذا اشــتــد مــا ألقـاه هـون عـلتـي
رضـاي بـأن تـحـيـا سـليـمـاً وأسـقـما
2
فـيـا مـن يـزيـل الخـوف عـنـي وفاؤه
بـعـهـدي ومـن لولاه لم أمـس مـغرما
3
أكــان جــمــيـلاً أن تـرانـي مـهـمـلاً
وتــسـكـت عـن أمـري ونـهـيـي تـبـرمـا
4
سـأرعـاك أن أكـرمـتـنـي أو أهـنـتني
وحــسـبـك نـبـلاً أن تـهـيـن وتـكـرمـا
5
وأنــي لأســتـحـيـي مـن اللَه أن أرى
ظــلومــاً لألفــي أو أرى مــتــظـلمـا
6
ســآخــذ مــن نــفـسـي لنـفـسـك حـقـهـا
وأصــفــح أن لم تـرع عـهـدي تـكـرمـا
7
ومـا بـي نـفـسـي وحـدهـا غـيـر أنـني
أصــون خــليــلي أن يــجـور ويـظـلمـا
8
ولو قـيـل لي اخـتـر نيله أو صلاحه
لآثــرت أن يــعــصــى هـواي ويـسـلمـا
9
وقد كنت أولى بي من الشوق والهوى
وقـد كـنـت أمـضـي فـي الضمير متمما
10
فــمــا لي قـد أبـعـدت حـتـى كـأنـنـي
عـدوٌّ وقـد كـنـت الحـبـيـب المـقـدمـا
تعليقات القراء 0