أريا واحدا أم ألف رب
للشاعر زيد بن عمرو بن نفيل
1
أريــــــا واحــــــدا أم ألف رب
أديــن إذا تــقــســمـت الأمـور
2
عـزلت اللات والعـزى جـمـيـعـا
كــذلك يـفـعـل الجـلد الصـبـور
3
فلا العرى أدين ولا ابنتيها
ولا صــنـمـي بـنـي عـمـرو أزور
4
ولا هــبــلا أديــن وكـان ريـا
لنـا فـي الدهر إذ حلمي يسير
5
عـجـبـت وفـي الليـالي مـعجبات
وفـي الايـام يـعـرفها البصير
6
بــأن الله قــد أفــنـى رجـالا
كـثـيـرا كـان شـأنـهـم الفـجور
7
وأبـــقـــى آخـــريـــن بــرّ قــوم
فـيـزيـل مـنـهـم الطفل الصغير
8
وبـيـنا المره يفتر ثاب يوما
كـمـا يـتـروح الغـصـن المـطـير
9
ولكــن أعــبــد الرحــمــن ربــي
ليــغـفـر ذنـبـي الرب الغـفـور
10
فـتـقـوى الله ربـكـم احـفظوها
مـتـى مـا تـحفظوها لا تبوروا
11
تــرى الأبــرار دارهــم جـنـان
وللكــفــار حــامــيــة ســعــيــر
12
وجـزي فـي الحياة وإن يموتوا
يـلاقـوا مـا تـضيق به الصدور
تعليقات القراء 0