هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أزمَعَ الصّومُ مُؤذِناً بارتِحالِ

للشاعر ابن دانيال الموصلي

1
أزمَــعَ الصّــومُ مُــؤذِنـاً بـارتِـحـالِ
بَـــعـــدَمـــا رَدنـــي بــأســوأ حــال
2
وَحَــلَى لي فــيــهِ التــنــسُّكــُ حـتـى
صِــرْتُ فــيــهِ للسُّقـمِ مـثـلَ الخـلالِ
3
مــا أظــنِّيــ أرى الهــلال إلى أنْ
تَــنـظـرونـي مـنَ الضّـنـى كـالهـلال
4
يــا نَــديـمـيَّ فـي العـبـادَةِ مَهْـلاً
مـا بـقـي فـيـهِ غـيرُ هذي الليّالي
5
يُـؤجـرُ المـرءُ مِـثـلَمـا قـيـلَ كُرهاً
فـأمـرِ النّـفـسَ فـيـهِ بـالاحـتـمـالِ
6
هَـــذهِ هـــذِهِ الليـــاليْ التـــي لو
دَفَـــعَـــتـــنـــي وَقَــعْــتُ فــي شَــوَّال
7
إنْ تــنـاسَـيْـتُـمـا الحـبـيـب لِبُـعْـدٍ
فـاذكـروا اليومَ قُربَ طيبِ الوصال
8
فَــسَـيـغـدو السّـحـورُ بَـعْـدُ صـبـوحـاً
وَتُــــدارُ الشّـــمـــولُ بـــالأرطـــال
9
نَــــظّــــفَـــتْ كـــلُّ غـــادةِ طـــرقَ ال
فَــــلا تَــــقْــــلَقــــوا ل الحــــلالِ
10
وكــأنّ وَقَــدْ دُفِــعــنــا إلى الحــا
ن بَــرِهـطٍ فـي اللّهْـوِ مـن أشـكـالي
11
ذا يُــغَــنْــي وذا يُــبَـشْـلِقُ بـالكـفِّ
وهــــذا فــــي بــــابــــةٍ وَخـــيـــالِ
12
فـإذا مـا سـطـت عَـلَيْهـمْ يـدُ القـه
وةِ ثـــارَ الجـــمــيــعُ للأخــتِــلالِ
13
فـــــتـــــرى ذا فــــي وجــــه هــــذا
لثَ وهــذا يَــصــيــحُ ســتّــي تـعـالي
14
آخِ أخــتِ مَــنْ يــقــيــسُــك بــالْظــب
يِ وذا ال فــــــــي أمِّ الغــــــــزال
15
بـــوهُ أحّـــاهُ يــاســويــدي تَــرَفّــقْ
قــــــــــــــــــــــــد مــــــــــــــــــــــــن
16
وَيـــــنـــــادي هــــذا وَحَــــقِّ عَــــليَّ
العــــــــــلقُ فـــــــــي البـــــــــزالِ
17
طــاقُ طــرطــاقُ الحــقـوه أمـسـكـوهُ
أحــمــلونــا جــمــيــعــنــا للوالي
18
اتـركـوا عـنـكُـمُ الخـصـامَ وَطـيبوا
هــلْ جُـمـعْـتُـم للقَـصْـفِ أو للقـتـالِ
19
أيش هَذي الفعالُ لا كانَ ذا العَيْ
شُ وأُفّ لعِـــــــشْـــــــرَةِ الأنــــــذالِ
20
يــا مــديـرَ الكـؤوسِ حـثَّ الأبـاري
قَ عــليــنــا مَــلأَى مــن الجـريـال
21
أوْ تَـرانـا مـن سُـكـرِنـا لم نُـفَـرِّقْ
بــيــنَ طُـرْقِ الهـدى وَطُـرق الضـلالِ
22
يـا نَـديـمـيِّ لا تـخـافا إذا أكثر
تُـــمـــا شُـــربَهـــا مـــنَ الإعـــلالِ
23
أتـــخـــافـــانِ عـــشــرةً فــي زمــان
فـيـه شـمـسُ الضـحـى وبدرُ الليالي

عن القصيدة

«أزمَعَ الصّومُ مُؤذِناً بارتِحالِ» قصيدة للشاعر ابن دانيال الموصلي، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 23 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «أزمَــعَ الصّــومُ مُــؤذِنـاً بـارتِـحـالِ ... بَـــعـــدَمـــا رَدنـــي بــأســوأ حــال». ولـابن دانيال الموصلي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0