هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُ

للشاعر ابن مجير الأندلسي

1
أســائِلُكُــم لِمَــن جــيــشٌ لَهَــامُ
طــلائِعُهُ المــلائكــةُ الكِــرامُ
2
أتـت كُـتُـبُ البـشائرِ عَنهُ تَترى
كـمـا يـتـحـمَّلـُ الزهـرَ الكِـمَامُ
3
تــنــمُّ ولم تــفــضّ ولا عــجـيـبٌ
أيـحـجـبُ نـفـحـةَ البدرِ الخِتامُ
4
كـأنَّ النـصـرَ أضـحـكَهـا ثُـغـورا
فــللأيــامِ عــنــهــنَّ ابــتـسـامُ
5
ويــا للنــاسِ يـرغـبُ عـن أُنـاس
لهـم بـالديـن والدنـيـا قـوامُ
6
أمـامـهُـمُ إذا سـلكـوا سـبـيـلا
كــتـابُ اللَهِ يـتـبـعـهُ الإمـامُ
7
يـصـاحـبـهُ فـيـصـحَـبُهُ الأمـانـي
ويــتــبَــعُهُ فــيـتـبَـعُهُ الأنـامُ
8
هـو المـلِكُ الكريم وما أصبنا
إذا قـلنـا هـو المـلكُ الهُمامُ
9
تـجـاذب خـيـلَهُ اليُمنُ اغتباطاً
بــعــصــمــتــه وتـخـطـبُهُ الشـآمُ
10
ويـعـطـو المـسجدُ الأقصى إليه
ويـشـرفُ نـحـوَهُ البـيـتُ الحَرامُ
11
مَــضــى مـتـقـلداً سـيـفـي مـضـاءٍ
هـمـا الإلهامُ والجيشُ اللهامُ
12
فـسـل مـا حـلَّ بـالأعـداءِ مـنـهُ
وكـيـفَ اسـتُـؤصِلَ الداءُ العُقامُ
13
لقـد بـرزت إلى هـولِ المـنايا
وجــوهٌ كـان يـحـجـبُهـا اللثـامُ
14
ومـا أغـنـت قِـسِـيِّ الغُـرِّ عَـنـها
فـليـسَـت تـدفَـعُ القـدرَ السِّهامُ
15
غَـدَوا فـوق الجـيـادِ وَهُم شُخُوصٌ
وأمـسـوا بـالصـعـيـد وَهُم رِمامُ
16
كــأنَّ الحــربَ كـانـت ذاتَ عـقـلٍ
صــحــيــح لَم يــحـلَّ بِهِ السِّقـامُ
17
فــأفــنــت كــلَّ مــن دمُهُ حــلالٌ
وأبـــقـــت كُــلَّ مــن دمُهُ حــرامُ
18
متى يكُ من ذوي الكفرِ اعتداءُ
يـكـن من فرقةِ التقوى انتِقامُ
19
هـو الأمـرُ الرضـي طـوبى لنفسٍ
يـكـون لهـا بـعـصـمـتـهِ اعتصامُ
20
حــيــاةُ الديــن دولتُهُ فـدامَـت
لأمــرٍ قــد أتــيــحَ له الدوامُ
21
ســلامُ اللَهِ مــن قــرب وبــعــدٍ
عــليــهِ وحـب مـن نـزلَ السـلامُ

عن القصيدة

«أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُ» قصيدة للشاعر ابن مجير الأندلسي، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 21 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «أســائِلُكُــم لِمَــن جــيــشٌ لَهَــامُ ... طــلائِعُهُ المــلائكــةُ الكِــرامُ». ولـابن مجير الأندلسي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0