هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا

للشاعر ابن مجير الأندلسي

1
مَـن لَم يُـؤدِّبـهُ تـأديبُ الكتابِ فَمَا
لَهُ بــغــيــرِ ذُبــابِ السـيـفِ تـأديـبُ
2
إنّ الخــلافـةَ لا تـشـكـو بـمـعـضـلةٍ
والحـافـظُ اللَهُ والمـنـصـورُ يـعقوبُ
3
مـشـمِّر البُـرد للحـرب الزبـونِ وقـد
ضـفـت عـليـه مـن التـقـوى جـلابـيـبُ
4
فــالبــيــضُ مــنـهـنَّ مـسـلولٌ ومـدخـرُ
والخــيــلُ مـنـهـنَّ مـركـوبٌ ومـجـنـوبُ
5
وليــس يـظـفـرُ بـالغـايـات طـالبُهـا
إلا إذا قُـرِعَـت فـيـهـا الطـنـابـيبُ
6
للحــرب جــلُّ مــسـاعـيـه ومـا تَـرَكَـت
مـنـه الحـروبُ تـهـادَتـهُ المـحـاريبُ
7
إن كـانَ عَـربَـدَ فـي الأعداءِ صارمُهُ
فـــإنَّهـــُ لرحـــيـــقِ الهــامِ شِــرِّيــبُ
8
قـد حَـصـحَـصَ الحـقُّ إنَّ النـصرَ يَتبَعُهُ
فـكـان مـن أنـفُـسِ الكُـفَّاـرِ تَـكـذيـبُ
9
لَقَـد عَـدَتـهُـم عَـنِ التَـوفيقِ شقوتهم
إن الشـقـي عـلى التـوفـيـق مـغـلوبُ
10
مـا غـر قـفـصَـةَ إلا أنـهـا اجـترمت
فـلم يـكـن عـنـدَ أهـلِ الحُلمِ تَثريبُ
11
مـا بـالهـا زار أمـر اللَه حوزتها
فــلم يــكـن عـنـدهـا أهـل وتـرحـيـبُ
12
تـوهـمـت أن أهـل البـغـي تـمـنـعُهـا
وقــلمــا حَـمَـتِ الشـهـدَ اليـعـاسـيـبُ
13
تـلك البـغـي التـي خانت فحاق بها
وبــالزنــاة بــهــا رجــمٌ وتــعـذيـبُ
14
قـد فـضَّ شـمـلُهُـم عـنـهـا وقـد نـعبت
فـيـهـا مـن الحـيـن غـربـانٌ غرابيبُ
15
أبــى يــردُّ ســليــمــاً مـا يـبـاشـرُهُ
وفــيــه للنــفــسِ تـرغـيـبٌ وتـرهـيـبٌ
16
هــذي أعــاديــه قــد صـارت مُـقَـسَّمـَةً
عــلى البـلايـا فـمـقـتـولٌ ومَـسـلوبُ
17
ترمي المجانيقُ بالأحجار فضلة من
رمـتـهـمُ مـنـهـم الجـردُ السـراحـيـب
18
مــن كــلِّ مــلمــومــةٍ صَـمَّاـءَ حـائمـةٍ
عــلى النـفـوس فـتـصـعـيـدُ وتـصـويـبُ
19
يـقـول مـبـصِـرُهـا فـي الجـوِّ صـاعـدةً
هــذا بــلاءٌ عـلى الكُـفَّاـرِ مَـضـبـوبُ
20
تَــمَهَّدَ الأَمــرُ فــي أكــنــافِ دولتِهِ
حـتّـى تـآلف فـيـهـا السَّخـلُ والذيـبُ

عن القصيدة

«مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا» قصيدة للشاعر ابن مجير الأندلسي، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «مَـن لَم يُـؤدِّبـهُ تـأديبُ الكتابِ فَمَا ... لَهُ بــغــيــرِ ذُبــابِ السـيـفِ تـأديـبُ». ولـابن مجير الأندلسي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0