أشبه الغصن إذ تأود قداً
للشاعر شرف السادة البلخي
1
أشــبــه الغــصــن إذ تــأود قــداً
وحــكــى الورد إذ تــفــتـح خـدا
2
وثـنـى للوداع فـي حـومـة البـي
ن بـنـانـاً يـكـاد يـعـقـد عقدا
3
ولقـد حـاول الكـلامـ، فـحـاشى
واشِــيَــيْهِ فــأسـبـل الدمـع سـردا
4
وإذا فـاجـأ المـشـوق جـنـود ال
بـيـن عـبـى مـن المـدامـع جـندا
5
لســت أنـسـى وإن تـقـادم عـهـد
عـهـد أحـبـابـنـا بـنـجـد ونـجدا
6
حين غصن الشباب غض ونجم ال
وصـل سـعـد بـحـسـن إسـعـاد سـعـدى
7
وغـزالاً قـد أورث البـدر غـيظاً
وجـهـه الطـلق والغـزالة حـقـدا
8
ألف الصـــد والتـــجــنــب حــتــى
عـلم الطـيـف فـي الكرى أن يصدا
9
فــسـقـى عـهـده العـهـاد وإن لم
يـقـض حـقـاً لنـا ولم يـرع عهدا
10
بــل سـقـاه نـدى الوزيـر فـجـدوى
راحــتـيـه أهـنـا وأجـدى وأنـدى
تعليقات القراء 0