هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أشرق كالبدر سروراً وأضا

للشاعر حسن بحر العلوم

البحر الرجز العصر الحديث 43 بيتاً رويّها ض
1
أشـــرق كـــالبــدر ســروراً وأضــا
وجــه الرضــا مــذ بــمـحـمـد أضـا
2
وعــنــدليــب الســعـد غـنـى وشـدا
مــســرّة حــيــن حــبــا رب العــلى
3
خــــيــــر فـــتـــى مـــهـــذب لوالد
يـنـمـى إلى بـحر العلوم والندى
4
ذاك الذي ســمــا عــلومــا وتـقـى
وعــــزّة ومـــحـــتـــدا كـــل الورى
5
زعـيـم أرباب المعالي ذو العلى
مــهــديـهـا فـخـر بـنـي طـبـاطـبـا
6
وكـهـفـهـا السامي المقام والذي
فــحــســبــنــا بــه فـخـاراً وكـفـى
7
مـنـن شـاع فـي الآفاق صيته ومن
قــد جـاوز الجـوزا بـهـاءً وسـنـا
8
ومــن ســمـا عـلى الثـريـا رفـعـة
وبـالعـلوم فـاق مـن فـوق الثـرى
9
مــن جـدّ فـي تـأبـيـد شـرع أحـمـد
وأرشــــد الخــــلق إليـــه وهـــدى
10
جــد حــوى مــن العــلوم مـا حـوى
وصـدره نـور الهـدى فـيـه انـطوى
11
وعـــيـــلم قــد اقــتــفــت آثــاره
ذوو العــلوم والحــلوم والتـقـى
12
راموا مساعيه فما نالوا المنى
مـن كـل مـن يـرمـي يـصيب إن رمى
13
ألقــت له قــيـادهـا ذوو الحـجـى
مـذ فـاقـهـا فـخـراً ومـجـداً وعلى
14
وقــد غــدا مــمـتـثـلا كـل الورى
لأمــره مــنــتــهــيــاً عـمـا نـهـى
15
لو عـــرضـــت غــامــضــة لديــه أو
مـعـضـلة يـكـشـف عـنـهـمـا الغـطـا
16
وحــكــمـة لدى الخـصـام كـالحـسـا
م قــاطــع لمـن عـن الحـق التـوى
17
فــــكــــم له مــــآثــــر بـــاهـــرة
شــايـعـة أنـبـاؤهـا بـيـن المـلا
18
ومــــكــــرمـــات ومـــنـــاقـــب روت
صــحـاحـهـا ذوو العـلوم والنـهـى
19
مــنــهـا مـصـابـيـح عـلومـه التـي
فـاقـت مـصـابـيـح السموات العلى
20
انــظــر إلى درتــه بـهـا انـجـلت
شــرايــع الديـن وأحـكـام الهـدى
21
وكـــم حـــدود وعـــلامـــات بــنــى
فـي البـيت حين حل في أم القرى
22
لمــــن أراد أن يــــطـــوف حـــوله
تـقـربـا لمـن بـه البـيـت اعـتلى
23
مــا وجــدت بــه مــنــسـيـد مـسـدد
ذي حـسـبـيـن من بني عمرو العلى
24
وأصـــيـــد ذي صـــولة وهـــيـــبـــة
تـرجـع عـنـه القهقري أسد الشرى
25
يـا خـائفـا ريـب الزمـان لذ بـه
فــإنــه مــنـجـى لمـن بـه التـجـي
26
مـا أم بـيـت عـزّه العالي البنا
ذو فـــاقـــة إلا وآب بــالغــنــى
27
قـــد عـــم فــيــض فــضــله وجــوده
كــل الأنــام مـن نـأى ومـن دنـا
28
تــجــود مــن قــبـل السـؤال كـفـه
صــونــا لمــاء وجــه مـن له أتـى
29
قــلت لمــن قــد قــاســه بــغـيـره
لا تـقـس الدّر الثـمـيـن بـالحصى
30
هـذا سـليـله الرضـا السامي فخا
را وعـلا هـام الثـريـا والسـهـى
31
قــد وهــب الله له خــيــر فــتــى
كـــأنـــه البــدر بــهــاء وســنــا
32
أكــرم بــه مــن ولد ذي بــهــجــة
شـهـب السما منه استعارت الضيا
33
يــفـوح نـشـر المـسـك مـن وفـرتـه
إن نـسـمـت أو نـفـحـت ريخ الصبا
34
فــتــح أتــى فــي زى خـشـف أجـيـد
وزيـنـة الهـيـفـا وبـلقـيـس سـبـا
35
تــألفــه الآرام عــن شــاهــدنــه
حـيـث تـرى فـيـه شـمـايـل الصـبـا
36
ومــذ بــدا صــبــح جــبـيـنـه غـدت
خــاضــعــة لحــسـنـه شـمـس الضـحـى
37
يــوم بــدا مــطــلعـه تـجـليـب ال
دهــر بــأثـواب السـرور والهـنـا
38
ومــذ رآه جــده الواهــي القــوى
عــاد شــبــابــه الذي عـنـه مـضـى
39
وســائل يــســأل مــنــي هــل أتــى
سـبـطـك كـالنـدب أبـيه في البها
40
قــلت لك البــشــرى وأرخــت أجــل
لقــد بـدا مـحـمـد يـحـكـي الرضـا
41
يـا سـائلا عـن عـام مـيـلاد سلي
ل أشـــرف الأنـــام أمـــا وابـــا
42
إنـــي خـــبــيــر بــالذي تــرومــه
فـالق العـصـا لكـي تفوز بالمنى
43
كـالشـمـس فـي الإشراق قل مؤرخا
لقــد بــدا مــحــمـد نـجـل الرضـا

عن القصيدة

«أشرق كالبدر سروراً وأضا» قصيدة للشاعر حسن بحر العلوم، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 43 بيتاً ، نُظمت على البحر الرجز ، وقافيتها على حرف الرويّ «ض». مطلعها: «أشـــرق كـــالبــدر ســروراً وأضــا ... وجــه الرضــا مــذ بــمـحـمـد أضـا». ولـحسن بحر العلوم قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرجز

تعليقات القراء 0