أصخ إنما مدح الفتى وهجاؤه
للشاعر شُمَيْم الحلي
1
أصــخ إنــمــا مــدح الفــتــى وهـجـاؤه
لدى الطـبـن النـقـريـس ذا تـوءم لذا
2
فحيث أنتوى ملقى المديح عصا الثوى
تـراح بـهـا مـن أيـنـهـا قـلص الهـجـا
3
ومـن ليـس أهـلاً للمـديـح ولا الهـجا
فـعـيـنـاه في عين الرضا ظلمة العمى
4
ويـــزرى بـــضــرغــام الغــريــف زئيــره
عــلى ذبــخ عــنــوٍ هــر أو أغــضـفٍ عـوى
تعليقات القراء 0