أَصَدّاً وَسُخطاً كَيفَ يَحكُمُ
للشاعر صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
1
أَصَـــدّاً وَسُـــخــطــاً كَــيــفَ يَــحــكُــمُ
أَلَيـــسَ لَهُ قَـــلبٌ يَـــرُقُّ فَـــيَــرحَــمُ
2
أَأَرضى بِقَتلي في الهَوى وَهوَ ساخِطٌ
وَأَبــسِــطُ أَعــذاري لَهُ وَهــوَ مُـجـرِمُ
3
نَـــبِـــيُّ جَـــمـــالٍ لِلغَــرامِ مُــشَــرِّعٌ
يُـــحَـــلِّلُ مــا يَــخــتــارُهُ وَيُــحَــرِّمُ
4
يُـريـنـا خُـدودَ المُـحـسِنينَ ضَوارِعاً
لَدَيـهِ وَأَقـدامَ المُـسـيـئيـنَ تُـلثَـمُ
5
عَـجِـبـتُ لَهُ يَـجـنـي وَيُـصـبِـحُ عـاتِباً
فَــوا حَــرَبــاً مِــن ظــالِمٍ يَــتَـظَـلَّمُ
6
وَأَعــجَـبُ مِـن ذا أَنَّهـُ وَهـوَ ظـالِمـي
غَدا لِيَ خَصماً وَهوَ في الفَصلِ يَحكُمُ
7
فَـيـا عـاتِـبـاً فـي سَكبِ دَمعٍ أَذالَهُ
فَــأَمـسـى بِـأَسـرارِ الهَـوى يَـتَـكَـلَّمُ
8
أَسَــرتَ فُـؤادي ثُـمَّ أَطـلَقـتَ أَدمُـعـي
وَحــاوَلتُ أَنّــي لِلصَــبــابَــةِ أَكـتُـمُ
9
وَمَـن قَـلبُهُ مَـعَ غَـيـرِهِ كَـيـفَ حـالُهُ
وَمَـن سِـرُّهُ فـي جَـفـنِهِ كَـيـفَ يُـكـتَـمُ
تعليقات القراء 0