أَصل العروبة قد رسا
للشاعر جميل صدقي الزهاوي
1
أَصــل العــروبــة قـد رسـا
كالطود في البلد الحرامِ
2
والفـرع مـنـهـا في العرا
ق ومــصــر يـسـمـو والشـآم
3
النـــاس مـــولعـــة بـــمــن
للنــاس يــعـمـل بـالتـزام
4
تـــعـــنـــو لأرواح جـــســا
م لا لأجـــســـاد جـــســـام
5
وَرجـــاؤُهـــا أن الحـــقـــو
ق تـصـان مـن كـل اهـتـضام
6
وإذا الحــكـومـة مـا وفـت
تَبقى الجروحُ بلا التئام
7
الحــــــــمــــــــد لِلَّه الَّذي
سـبـغ السـعـادة بـالتـمام
8
الدهــــر بـــدل مـــا لدي
هِ مــن عــبــوس بـابـتـسـام
9
بـــغـــداد مــنــذ تــأَسَّســَت
عُــرفـت بـعـاصـمـة السـلام
10
عــاشَ النــصــارى واليـهـو
د ومــســلمــوهـا فـي وئام
11
فــــي وحــــدة عــــربـــيـــة
ليــســت تـهـدد بـانـفـصـام
12
أُمَــم قــد التــأمــت جــرو
ح فــي جــوانـحـهـا دوامـي
13
وَلَقَــد تــعــاهــدنــا عــلى
حــفــظ المــودة والذمــام
14
تـبـنـي سـعـادتـهـا الشـعو
ب عـلى اتـحـاد وانـضـمـام
15
لا خــيــر فــي شـعـب يـعـي
شُ من التعاسة في انقسام
تعليقات القراء 0