أطعت الهوى لما أسرت بأسره
للشاعر راضي القزويني
1
أطــعـت الهـوى لمـا أسـرت بـأسـره
ولبــيــت داعــيـه مـجـيـبـاً لأمـره
2
وفـي حـالتـي وصـل الحـبـيب وهجره
صــبــرت عــلى حــلو الغـرام ومـره
3
فـأصـبـح عـنـدي شـهـده مـثـل صـابه
4
شـرعـت سـبـيل الحب إذ كان داثراً
وجـردت للشـكـوى سـيـوفـاً بـواتـرا
5
وأظـهـرت مـن نـهـج السـلو مـآثـراً
وجـرعـت كأس القرب والبعد صابرا
6
فـأصـبـح عـنـدي شـهـده مـثـل صـابه
7
فــؤادي وطـرفـي ذاك ليـس بـهـاجـع
وهـذا عـن الوجـد المـبرح لا يعي
8
أرى وعــن اللوم ســدت مــســامـعـي
يـرق لعـيـنـي مـا يـريـق مـدامـعـي
9
إذا مـا تـذكـرت العـذيـب ومـا به
10
فــيــا لرشــاً ان شـط عـنـي أودنـا
وجـار بـطول الهجر أو زار موهنا
11
يـلذ لنـفـسـي ما تعاني من العنا
ويحلو لجسمي ما يلاقي من الضنا
12
ويــعــذب فـي قـلبـي أليـم عـذابـه
تعليقات القراء 0